البحث في كتاب اللّامات
١١٨/١٦ الصفحه ١٣٠ : ، ونحو قول ابن ميادة :
تفاقد قومي إذ يبيعون مهجتي
بجارية ، بهرا لهم بعدها بهرا
الصفحه ١٧٨ : ، وضعه على لسان ذئب زعم أنه لقيه في إحدى سفراته. وانظر قصة النجاشي
والذئب في الخزانة ٤ : ٣٦٧. وهو من
الصفحه ٦٠ : ء ٢٦
: ٥٤ ـ ٥٦.
(٣) ونقل الإمام
الجرجاني أن ابن الأنباري قال : «ركب الكندي المتفلسف إلى أبي العباس
الصفحه ١٧٢ : المواقع في كتاب الله عزّ وجلّ وكلام العرب. فإذا كانت اللام
لغير التعريف نحو : لام (مثل) و (بل) فدخلت على
الصفحه ٣٦ : ؛ فبنوه على
الكسر ، فإذا أدخلوا الألف واللّام أو أضافوه عرّفوه. وليس في العربيّة مبنيّ
الصفحه ٨٩ : ١ : ٤٦٩ وبهذه القراءة استشهد ابن هشام أيضا في المغني ١
: ٢٤٧. وقال ابن خالويه : «والاختيار عند جميع
الصفحه ٩٤ : البيت إضمار لام الأمر في (تفد) مع بقاء عملها ، وعلى هذا استشهد به
ابن هشام في المغني ١ : ٢٤٧ وجعل حذف
الصفحه ١٠١ :
إضافة الأول إلى ما بعد المكرّر (١) ، كقول العرب : يا زيد زيد عمرو ، فإنما أقحمت الثاني
توكيدا
الصفحه ١٦٨ : واحد ، ينبو اللسان عنهما
نبوة واحدة ، ويشتدّ الحرف (٢).
وليس غرضنا /
شرح الإدغام فنأتي على وجوهه
الصفحه ٨٣ : وابن خروف أن لام المستغاث زائدة ، وذلك بدليل صحة إسقاطها. ويرى
الكوفيون أنها بقية اسم ، وهو : آل
الصفحه ٩٣ : عذابا أليما
، ومثله في كتاب الله وكلام العرب
__________________
(١) الآية : (قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ
الصفحه ٩٦ :
كما قال الله جلّ وعزّ : (هِيَ عَصايَ
أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها)(١).
ومن العرب من
يقلب الألف / يا
الصفحه ١٠٢ : أقاسيه
بطيء الكواكب (٢)
ومن العرب من
يقول : يا تيم تيم عديّ ، ويا زيد زيد اليعملات ، فيجعل الأول
الصفحه ١١١ : في النيّة ، أنه منصوب ، ولو
كان حرف النداء غير واقع عليه لم يجز نصبه. وليس في العربيّة موضع تدخل فيه
الصفحه ١٢٥ : ،
فدّلت اللّام على عاقبة الأمر ، والعرب قد تسمّي الشيء باسم عاقبته (٣) كما قال تعالى : (إِنِّي أَرانِي