البحث في كتاب اللّامات
١٦٢/١ الصفحه ٢٠٠ :
الجرجاني
مصر ١٣٣١
ديوان امرىء
القيس
محمد ابو الفضل ابراهيم
مصر
الصفحه ١٥١ : قال : أمرتك أن تفعل ، فهو قبيح بالجزم لأنه
وصل (أن) بفعل الأمر وكان سبيله أن ينقله / إلى لفظ الأمر
الصفحه ١٢٥ : ، إنما التقطوه ليكون لهم فرحا
وسرورا ، فلّما كان عاقبة أمره إلى أن صار لهم عدوّا وحزنا جاز أن يقال ذلك
الصفحه ١١٥ : (مادة : أزل) إلى أبي مكعت
الأسدي ، وكان قد ذكر في (مادة : كعب) أن أبا مكعب الأسدي ، بتشديد العين ، من
الصفحه ٩٤ : ، وهذا لازم لهم لا زيادة عليه.
ومن الدّليل على صحته أنّ الشاعر قد يضطّر إلى حذف اللّام من فعل المأمور
الصفحه ٢٤ :
خارج من غشاء وغطاء وستر كان فيه. وكان قطرب (١) وحده يذهب إلى أنّ اشتقاق الفاسق من الاتساع ، وذكر
الصفحه ٨٩ : » (٢) فأدخل اللّام في فعل المخاطب.
وإذا كان قبل
لام الأمر واو العطف أو فاؤه جاز كسر اللّام على الأصل
الصفحه ٨٨ :
باب لام الأمر
لام الأمر
جازمة للفعل المستقبل للمأمور الغائب ، كذلك أصل دخولها ، كقولك : ليذهب
الصفحه ٥٩ : ـ إذا كنّ بعد
أمر أو نهي أو تمنّ أو ترجّ أو استفهام أو عرض أو دعاء بلفظ الخبرية ، وبأو بمعنى
إلى ، وعاطف
الصفحه ١٥٢ : النظر يذهب إلى
أنه لا قول هناك ، وأنه تمثيل للفعل ، كأنه قال : إذا أردنا تكوين شيء تكوّن ،
ليدلّ على
الصفحه ٢٦ :
في جنسه ولا فيما شاركه في تلك الصفة ولا نقل [إلى غيره](١) فسمّي به وذلك نحو قولهم : الدبران
الصفحه ٩٢ :
معرب أنه لا بدّ للمعرب من عامل يدخل عليه فيعربه ، لأنّ الشيء لا يعرب
نفسه ، فكما أنه لا يجوز أن
الصفحه ٩١ : اختلفوا في فعل الأمر للمخاطب إذا كان بغير اللّام كقولك
: اذهب يا زيد ، واركب يا عمرو. فقال الكوفيون كلّهم
الصفحه ٦ : : (هُوَ اللهُ الَّذِي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ
الصفحه ٢٥ :
قال سيبويه (١) : فمن قال : حارث وعباس وفضل فهنّ عنده بمنزلة زيد
وجعفر ومحمّد وبكر ، أسماء أعلام لا