البحث في كتاب اللّامات
١٧٥/١ الصفحه ٢٠٠ :
ابن أبي شنب
الجزائر ط ثا باريز ١٩٥٧
(ح)
* حاشية الخضري علي ابن عقيل
الصفحه ٥٧ :
(وَما كانَ اللهُ
لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ)(١) و (ما كانَ اللهُ
لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما
الصفحه ٥٨ :
كقولك : إيّاك والشرّ ، لا يجوز إظهار ما نصب إيّاك بإجماع من النحويين ،
وكقول الشاعر
الصفحه ٧٥ :
باب اللام الداخلة على المقسم به
اعلم أنّ حروف
القسم أربعة وهي : الباء ، والتاء ، والواو
الصفحه ١١٩ : المخففة من الثقيلة وإن النافية ، ولهذا صارت لازمة بعد أن كانت جائزة ، اللهم
إلا أن يدل دليل على قصد
الصفحه ١٥ :
زيد منطلق ، على إلغاء الظن وقد بدأت به. وكذلك موقع إنّ في إلّا إن كانت
كما زعم مركّبة من حرفين
الصفحه ٦٨ : على الأسماء في بعض المواضع ، كقولك : إنّ في الدار لزيدا ، وفي قول الله
عزّ وجلّ : (إِنَّ فِي ذلِكَ
الصفحه ٣٥ : ، ولم يروها البصريون
، وسبيلها في الشذوذ سبيل إدخال بعضهم الألف واللّام على الفعل كما أنشد أبو زيد
وغيره
الصفحه ١١٣ : عليها مفصّلا في الحاشية : ٢ ص : ٧٨.
(٢) سورة آل عمران ٣
: ١٨٦ وقد تقدمت في ص : ٧٠.
الصفحه ١٣١ :
عليه ، ومن ذلك قول الله عزّ وجلّ : (فَسُحْقاً لِأَصْحابِ
السَّعِيرِ)(١).
وربّما جاءت
مصادر لا
الصفحه ١٢٠ : فحمله عليه
خطأ.
وأمّا مجيء (إن)
بمعنى (ما) إذا كان بعدها (إلّا) فسائغ جيّد ؛ لأنك لو وضعت (ما) مكانها
الصفحه ١٣٢ : ، وعلى ذلك جاء
هذا البيت.
وربما جيء بها
توكيدا وإن كان العلم محيطا بأن المخاطب قد عرف المقصود بالدّعا
الصفحه ١٣٤ : ٨٣ : ١٠.
(٤) انظر الحاشية ٢
من الصفحة السابقة.
(٥) هو حسّان بن ثابت
شاعر الرسول صلّى الله عليه
الصفحه ١٨٨ :
إلى الشر دعاء وللشر جالب٥٨
وداع دعا هل من مجيب إلى الندى
فلم يستجبه عند ذاك
الصفحه ١٢٢ :
بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ)(٢) ،
__________________
(١) انظر المغني ١ :
٢٠.
(٢) في الأصل :
ويدعو