البحث في كتاب اللّامات
١٧٥/١ الصفحه ٢٠٠ :
لأحكام القرآن (تفسير)
القرطبي
مصر ١٩٣٥
الجمل
الزجاجي
الصفحه ٦١ : النحويين
كلّهم في ذلك أن قالوا : أدخلت الباء في الخبر مشدّدة للنفي مؤكّدة له. وقال
الزّجاج : هذا قول جيّد
الصفحه ٨٩ :
الله عليه وسلّم أنه قرأ (فبذلك فلتفرحوا) بالتاء ، وقرأ أكثر القرّاء (فَلْيَفْرَحُوا) بالياء على
الصفحه ١١٩ :
كُنْتَ
مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ)(١) ، ومثله قوله : (قالَ تَاللهِ إِنْ
كِدْتَ لَتُرْدِينِ
الصفحه ١٢٢ : مضى القول في هذا.
واعلم أنّ قوما
من العرب يخفّفون (إنّ) وينصبون بها فيقولون : إن زيدا لقائم (١). ولا
الصفحه ٤٩ :
__________________
(١) في الجامع لأحكام
القرآن أن من الحذف الذي يدلّ ظاهر الكلام عليه قول الشاعر :
وأعلم أنني سأكون
الصفحه ١٧٩ :
مسألة من القرآن
قول الله تعالى
: (وَإِنْ كانَ
مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ)(١) قرئ بكسر
الصفحه ١٢٣ : ـ فقيل إنه لحن.»
واستشكل ذلك الكسائي والفارسي ... وانظر الجامع لأحكام القرآن ٩ : ١٠٤ ـ ١٠٦
وسيبويه
الصفحه ١٤٩ : لعلّنا.
وزاد الفرّاء في معنى فتح أنّ في هذه الآية وجها آخر ، قال : يجوز أن يكون تأويله
: وما يشعركم أنّها
الصفحه ٤٣ :
بالعصا أن أجلدا (٢)
فيه وجهان :
أحدهما : أن يكون الجزاء اسم كان ، وبالعصا خبرها ، ويكون أن أجلد
الصفحه ٨٠ : هشام (المغني ٢ : ٦٠٤) وقال : «وأما (ص والقرآن) الآية .. فقيل : الجواب
محذوف ، أي : إنه لمعجز ؛ بدليل
الصفحه ٩١ : القرآن ١ : ٤٦٩ وهو يعني أن (اضرب) أصلها : (لتضرب).
(٢) يريدون أنه مبنيّ
على السكون.
الصفحه ١٥ :
زيد منطلق ، على إلغاء الظن وقد بدأت به. وكذلك موقع إنّ في إلّا إن كانت
كما زعم مركّبة من حرفين
الصفحه ٢٩ :
ومن نادر ما
دخلت عليه الألف واللّام للتّعريف قولهم (الآن) في الإشارة إلى الوقت الحاضر ،
ونحن نذكره
الصفحه ٨٦ :
وما عليك أن
تقولي كلّما
سبّحت أو
هلّلت يا اللهم ما
اردد
علينا