البحث في كتاب اللّامات
١٧٥/٣١ الصفحه ٦٠ :
باب لام إنّ
اعلم أنّ (لام
إنّ) تدخل مؤكّدة للخبر ، كما تدخل إنّ مؤكّدة للجملة في قولك : إنّ زيدا
الصفحه ٦٧ :
فتحها ، لأنّ (أنّ) المفتوحة مع ما تعمل فيه اسم بتأويل المصدر يحكم عليه
بالرفع والنصب والخفض. (وإنّ
الصفحه ١٤ :
المسمّى به في معرفة ولا نكرة. يعني أن (إِلَّا) كلمة واحدة مؤنّثة ، فالألف التي في آخرها ألف
الصفحه ٦٣ :
وحسبت أنّ أباك شاخص ، فإذا أدخلت اللّام كسرت إنّ فقلت : ظننت إنّ زيدا
لقائم ، وحسبت إنّ أخاك لشاخص
الصفحه ٦٢ : ، علم أنّ الكلام منفيّ لا محالة ، فهذه فائدة الباء.
وجعلت اللّام بإزائها في التحقيق.
وفي هذا الباب
الصفحه ٣٧ :
أيضا فقلت : جاءني الخمسة عشر رجلا ، ومررت بالخمسة عشر رجلا ، لهذه العلّة التي
ذكرتها لك.
فأمّا (الآن
الصفحه ١١٧ :
باب اللام التي تلزم (إن)
المكسورة الخفيفة من الثقيلة
اعلم أنّ ل (إن)
المكسورة المخففة أربعة
الصفحه ١٧٦ : (١) ، والفرق بينها وبين لام القسم من أن يكون الرجل إذا
قال : لزيد قائم ، وزيد غير قائم ، إنه حانث وتلزمه كفّارة
الصفحه ٣٨ : واللام ، فلما وقع (الآن) في أول أحواله معرّفا بالألف
واللام فارق بابه فبني (١).
وقال آخرون من
البصريين
الصفحه ٣٩ :
والثالثة أن تقول : أنال لك أن تفعل كذا وكذا ، بزيادة اللّام. قالوا فدخلت
الألف واللّام على اللغة
الصفحه ٦٤ :
أمّا إدخال
اللّام في خبر إنّ دون سائر أخواتها ، فلأنّ إنّ داخلة على المبتدأ والخبر ، محققة
له
الصفحه ٦٥ :
فإن قال قائل :
فهلّا جعلت اللّام في الاسم وإنّ في الخبر؟ قلنا : ذلك غير جائز لعلّتين : إحداهما
أنّ
الصفحه ١٥١ : (٢)
تقديره : أريد
، وإرادتي لهذا ، أي لنسيان ذكرها. قال أبو العباس المبرّد : تقول : أمرتك أن تفعل
، وأمرتك أن
الصفحه ٥٩ :
ولو قلت : أبصروا الهلال ، لجاز. وكذلك هذه الحروف الناصبة للأفعال بإضمار
أن لا يجوز إظهار (أن
الصفحه ١١٨ :
مخفّفة من الثقيلة ، فتلزمها اللّام في خبرها ، ويبطل عملها في أكثر اللغات
، كقولك : إن زيد لقائم