البحث في كتاب اللّامات
٨٢/٣١ الصفحه ١٢٨ :
فللموت ما تلد الوالده
وهو فيه غير منسوب ، وفي شرح الشواهد
للسيوطي (٢ : ٥٧٢) أبيات عن ابن
الصفحه ١٩٦ :
الأسود بن يعفر : ١٠٣
الأصمعي : ١٢٦
ابن الأعرابي : ١٤٤
امرؤ القيس : ٤٨ ـ ٥٥ ـ ٦٩
(ج)
جرير : ١٠١
الصفحه ١٣ : . وقد قرأها ابن
مسعود وغيره برفع قليل كما في البحر المحيط ٢ : ٢٦٦. وانظر معاني القرآن للفراء ١
: ١٦٦
الصفحه ٢٦ : ء المرتفعة السّماك كائنا ما كان (٦). وكذلك قولهم : ابن الصّعق ، إنما هي صفة لرجل بعينه
أصابه ذلك ، ثم لم تنقل
الصفحه ٢٩ : يوله ولها.
وقال ابن خالويه : «سمعت أبا علي النحوي
يقول : اسم الله تعالى مشتق من تألّه الخلق إليه أي
الصفحه ٣٧ : ) الداخلة على (الآن)
فقال قوم إنها للتعريف ، وذهب آخرون إلى أنها زائدة لازمة. قال ابن مالك :
وقد
الصفحه ٣٨ : قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ)(٣).
__________________
(١) انظر التفصيل في
الإنصاف المسألة : ٧١ وابن يعيش
الصفحه ٤٢ : من بني سعد بن زيد
مناة ، وفي لسان العرب (مادة : ردع) بيت منها منسوب إلى نعيم ابن الحارث السعدي.
وانظر
الصفحه ٥١ :
__________________
(١) عرّفها ابن هشام
بقوله : هي الواقعة بين معنى وذات (المغني ١ : ٢٢٨).
(٢) سورة الفاتحة
الصفحه ٦٠ : ء ٢٦
: ٥٤ ـ ٥٦.
(٣) ونقل الإمام
الجرجاني أن ابن الأنباري قال : «ركب الكندي المتفلسف إلى أبي العباس
الصفحه ٦٣ : :
__________________
(١) سورة العاديات
١٠٠ : ٩ ـ ١١.
(٢) سورة النازعات ٧٩
: ٢٦ وذكر ابن هشام أنهم يتّسعون في الظرف والمجرور ما
الصفحه ٦٤ : إن زيدا لقائم لإن زيدا قائم ..) وقد رأينا تأخير كان الثانية
ليتضح الكلام.
(٣) قال ابن هشام في
ذكر
الصفحه ٦٧ : اللام منعت
فعل القلب من التسلّط على إن ومعموليها. قال ابن هشام : يجب كسر الهمزة إذا وقعت (إن)
قبل اللام
الصفحه ٦٩ : (٦) :
__________________
(١) قال ابن هشام :
إنها تدخل باتفاق في موضعين : أحدهما المبتدأ ، والثاني بعد إنّ. وهي تدخل في باب
إن على
الصفحه ٧٢ : . تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ
سِجِّيلٍ. فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ.)
الفيل ١٠٥ : ١ ـ ٥.
(٣) عدّ ابن هشام