البحث في كتاب اللّامات
١١٢/٩١ الصفحه ٨٢ : ء يتقشّر به الجلد ، وقيل إنه يداوى
بالريق. والرجز منسوب في اللسان (مادة : قوب) إلى ابن قنان ، والرواية فيه
الصفحه ٨٨ : ابن هشام : «لا فرق في اقتضاء اللام الطلبية للجزم بين كون الطلب أمرا نحو (لينفق
ذو سعة) أو دعاء نحو
الصفحه ٩٠ : وتقليم الظفر والاغتسال.
(٣) قال ابن هشام : «وأما
اللام العاملة للجزم فهي اللام الموضوعة للطلب ، وحركتها
الصفحه ١١٦ : ٢ : ١٣٢) وابن هشام (المغني ١
: ١٤٣ و ١٤٦ و ٣٤٣). وانظر شرح الشواهد ١ : ٣٩٣ وشرح المفصّل ٩ : ٤٠ والأشموني
الصفحه ١١٧ : سورة البقرة ٢ : ٢٨٤.
(٢) سورة الملك ٦٧ :
٢٠ واستشهد ابن هشام بهذه الآية على دخول إن الخفيفة النافية
الصفحه ١١٨ :
لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ.)
الأعراف ٧ : ١٠٢.
(٣) قال ابن هشام : «وإن
الصفحه ١٢٩ :
__________________
(١) فصّل ابن هشام
القول في لام التبيين ، وقال إنهم م يوفوها حقّها ، وهي ثلاثة أقسام : أحدها ما
تبين المفعول
الصفحه ١٣٠ : ، ونحو قول ابن ميادة :
تفاقد قومي إذ يبيعون مهجتي
بجارية ، بهرا لهم بعدها بهرا
الصفحه ١٣٤ : (٦)
__________________
(١) انظر ما سبق في ص
٤٩.
(٢) سورة المطففين ٨٣
: ١ واستشهد ابن هشام بهذه الآية في المغني ١ : ٢٢٩ و ٢ : ٥٢٢
الصفحه ١٣٦ : : (قُلْ لَوْ أَنْتُمْ
تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي
__________________
(١) وانظر ما يقول
ابن
الصفحه ١٣٩ : العاملي. نسبه إليه المبرد في الكامل ١ : ١٢٧ وابن هشام في المغني ١ : ١٨٧
وقال : «عسا هنا بمعنى اشتدّ
الصفحه ١٤١ :
__________________
(١) أي من اسم
الإشارة (ذلك).
(٢) ذكرها ابن هشام
في النوع السادس من أنواع اللام المفردة غير العاملة فقال
الصفحه ١٤٧ : :
لعلّك إن
مالت بك الريح ميلة
على ابن أبي
ذبيان أن تتندّما
وقال الفرزدق (٣) في
الصفحه ١٥٧ : )(٧)
__________________
(١) وهو المعنى
الثامن من معاني اللام المفردة العاملة للجرّ عند ابن هشام. وانظر المغني ١ : ٢٣٣.
(٢) سورة
الصفحه ١٧١ :
__________________
(١) وروى ابن خالويه
أن الفراء كان يجيز إدغام الراء في اللام كما يجيز إدغام اللام في الراء. انظر
إعراب