البحث في كتاب اللّامات
٤١/١ الصفحه ١٩٧ :
(ش)
الشماخ : ١٠ ـ ١٠٣
(ص)
صخر الغي : ٧٦
(ط)
طريف العنبري : ١٧٢
(ع)
عبد بني
الصفحه ١٩٨ : : ١٤٠
أبو نواس : ١٦
(ه)
الهذلي : انظر (أبو ذؤيب وصخر الغي)
(ي)
يونس بن حبيب : ٤٩
* * *
الصفحه ٢٦ : الألف واللام من قبل أنه عندهم
الشيء بعينه. فان قال قائل : أيقال لكل شيء صار خلف شيء دبران؟ ولكل شيء عاق
الصفحه ٥٢ :
كلّها معنى الاستقرار. والفرّاء يقدّر معنى الحلول ، كقولك : زيد في الدار
، تقديره عنده : زيد حلّ في
الصفحه ٧١ :
ثُمَّ
لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)(١). اللّام في هذا كلّه للقسم ، وليس قبله قسم ظاهر
الصفحه ٩٠ : كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ
فَجٍّ عَمِيقٍ. لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ
الصفحه ٩٧ : أصلها أنك تقدر على إضمار كلّ مظهر ، ولست تقدر على إظهار كلّ مضمر على معناه
نحو المضمر في نعم وبئس ، وباب
الصفحه ١٢٩ : مفعولية غير ملتبسة بفاعلية ، ومصحوب كل منهما إما
غير معلوم مما قبلها ، أو معلوم ، لكن استؤنف بيانه تقوية
الصفحه ١٦٣ :
باب معرفة أصول هذه اللامات
وبيان تشعّبها منها
اعلم أنّ هذه
اللّامات كلّها ، على اختلاف مواقعها
الصفحه ١٦٤ :
مفعوليها. كلّ هذه اللامات متشعّبة من لام الإضافة.
وأمّا لام
التوكيد فإنّها تجمع : لام القسم
الصفحه ١٦٦ : مواقع هذه اللّامات ، وتباين
أحكامها وعللها وشروطها ، لكان لقائل أن يقول اللّامات كلّها متشعّبة من لامين
الصفحه ١٧٥ :
كله عند الكوفيين من كلام واحد ؛ وذلك أنّ هذه الحروف صارت صلة للفعل الذي
قبلها ، واتّصل الفعل
الصفحه ١٢ : ... قيل هي للنداء والمنادى
محذوف ، وقيل هي لمجرد التنبيه لئلا يلزم الإجحاف بحذف الجملة كلها. وقال ابن مالك
الصفحه ٢٠ :
كثيرة الدور في كلام العرب ، داخلة على كل اسم منكور يراد تعريفه ، وليس كذلك سائر
اللامات ، لأنّ لكل واحد
الصفحه ٢٢ : الستر ، كلّ من
ستر شيئا
__________________
(١) كذلك فرق النحاة
بين (ال) الجنسية التي لاستغراق