البحث في كتاب اللّامات
١٠٢/١ الصفحه ١٨٨ :
إلى الشر دعاء وللشر جالب٥٨
وداع دعا هل من مجيب إلى الندى
فلم يستجبه عند ذاك
الصفحه ١٣٢ : ، وعلى ذلك جاء
هذا البيت.
وربما جيء بها
توكيدا وإن كان العلم محيطا بأن المخاطب قد عرف المقصود بالدّعا
الصفحه ٨٣ :
الفليقة : الداهية : كأنه دعا العجب من أجل الفليقة.
واعلم أنّ أصل
هذين اللّامين الكسر ؛ لأنهما
الصفحه ٥٩ : ـ إذا كنّ بعد
أمر أو نهي أو تمنّ أو ترجّ أو استفهام أو عرض أو دعاء بلفظ الخبرية ، وبأو بمعنى
إلى ، وعاطف
الصفحه ٨٨ : إذا أمرت مخاطبا فإنك غير محتاج إلى اللّام ، كقولك : اذهب يا زيد ،
واركب وانطلق واقعد ، / وكذلك ما
الصفحه ٥٨ : :
إيّاك إيّاك
المراء فإنّه
إلى الشرّ
دعّاء وللشرّ جالب (١)
وكقولهم في
التحذير
الصفحه ٩٤ : ، وهذا لازم لهم لا زيادة عليه.
ومن الدّليل على صحته أنّ الشاعر قد يضطّر إلى حذف اللّام من فعل المأمور
الصفحه ١٣١ : ، كأنه دعا عليهم
بالغلبة. قالوا : ومن ذلك قولهم : بهر القمر الكواكب ، إذا قوي ضوءه فغلب ضوء
الكواكب ، وقد
الصفحه ١٤٨ :
وداع دعا هل
من مجيب إلى النّدى
فلم يستجبه
عند ذاك مجيب
فقلت
الصفحه ١٢ :
: إن وليها دعاء أو أمر فهي للنداء ، لكثرة وقوع النداء قبلهما ، وإلا فهي
للتنبيه. وانظر المغني ١ : ٤١٣
الصفحه ٧٤ : (١)
وقال العلماء
في قوله : لله درّك : إنّ هذه لام التعجّب ، وإن كان دعاء للمخاطب به أو المخبر
عنه في قولهم
الصفحه ١٢٢ :
بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ)(٢) ،
__________________
(١) انظر المغني ١ :
٢٠.
(٢) في الأصل :
ويدعو
الصفحه ١٣٤ : الدّعاء ، معناه : ثبت هذا لهم واستحقوه ، قال الله جلّ
وعزّ : (وَيْلٌ
لِلْمُطَفِّفِينَ)(٢) و (وَيْلٌ
الصفحه ١٥٧ :
باب اللام التي بمعنى الى
وذلك (١) في قول الله تعالى : (رَبَّنا إِنَّنا
سَمِعْنا مُنادِياً
الصفحه ٢٨ : : أصل الذي (ذا) وهو
إشارة إلى ما بحضرتك ، ثم نقل من الحضرة إلى الغيبة ، ودخلت عليه الألف واللّام
للتعريف