البحث في كتاب اللّامات
١٠٢/٤٦ الصفحه ٨٤ : آخر كسرت لام الثاني ؛ لأنّ الفتح قد زال بضمّك إيّاه
إلى الأوّل بحرف العطف ، كقولك : يا لزيد ولعمرو
الصفحه ٨٦ : الْمُلْكِ)
من سورة آل عمران : «اللهمّ : كلمة تنصبها العرب. وقد قال بعض النحويين : إنما
نصبت إذ زيدت فيها
الصفحه ٩٩ : المضاف والمضاف إليه مشدّدة معنى الإضافة
ومؤكّدة له. قال : والدّليل على أنّ هذا الكلام مضاف إلى ما بعد
الصفحه ١٠١ :
إضافة الأول إلى ما بعد المكرّر (١) ، كقول العرب : يا زيد زيد عمرو ، فإنما أقحمت الثاني
توكيدا
الصفحه ١٠٤ : ، فقد نصبت بها
المعرفة ؛ لأنّ الأب مضاف إلى الكاف وهي معرفة ، والمضاف إلى المعرفة معرفة ، وهذا
نقض لما
الصفحه ١١٠ :
، ومخالفة معنى النداء للنفي. وأكثر هذه اللّامات ترجع إلى معنى واحد ، وإنّما
كثرت واختلفت باختلاف مواقعها
الصفحه ١٢٥ : قوله تعالى : (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ
لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً)(٢) وهم لم يلتقطوه لذلك
الصفحه ١٣٧ :
بفعل مضمر ، وأنشد المبرّد :
لو غيركم علق
الزبير بحبله
أدّى الجوار
إلى بني
الصفحه ١٤٢ :
إلى الكاف أيضا باللام كما يقول : هذا لزيد ، إضافة ملك واستحقاق ، فكان
يستحيل الكلام ، لأنّ الغرض
الصفحه ١٥٢ : نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)(١) ، لأنّ بعض العلماء يذهب إلى أنّ التقدير : إنّما قولنا
من أجل شيء إذا
الصفحه ١٦٠ :
الذي ذكرناه ، وأثقالا مع أثقالهم ، يعني أوزارا مضافة إلى أوزار خطاياهم ،
لأنّ من أغووهم فعليهم
الصفحه ١٦٥ : مع المضمر. وكذلك لام النفي و [لام](١) المنادى إنّما يضيفان النفي والنداء إلى ما يتصلان به
في قولك
الصفحه ١٦٨ : وأحكامه ، وإنّما ذكرنا منه أصلا يدلّ على وجوهه
لتعلّقه بمقصدنا ، ثمّ نرجع إلى ذكر اللّام. واعلم أنه لا بدّ
الصفحه ١٩٤ : الزبير بحبله
أدّى الجوار إلى بني العوّام ١٣٧
بمقربات بأيديهم أعنتها
الصفحه ٢٠٧ : وتعاقبها............................................ ١٥٤
باب اللام التي بمعنى
إلى