البحث في كتاب اللّامات
١٠٢/٣١ الصفحه ٣٨ :
نحو : هذا وذاك وبابه ، أو مضمرات أو مضافات إلى معارف أو نكرات نحو : رجل
وفرس ، ثم يعرّف بالألف
الصفحه ٦٧ : بينهما ، لأنّ لام الابتداء حاجز يمنع ما قبله من التخطّي إلى ما بعده. ألا
ترى أنك تقول : علمت لزيد منطلق
الصفحه ٩٨ :
ـ وأنت تريد الإضافة ـ : إنّ هذا لزيد ، لم يعلم هل قصدت إلى إضافة المشار
إليه إلى زيد ، أو إلى
الصفحه ١٠٠ : إضافته إلى الكاف ، ولو لا ذلك لثبتت النون ؛ لأنّ
نون الاثنين إنما تحذف للإضافة. وكذلك قولهم : لا يدي لك
الصفحه ١٠٢ :
وروايته في شرح الشواهد للسيوطي ٢ : ٨٥٥.
وقد خالف المبرد رأي سيبويه ؛ فلم يقل :
إن زيدا الأول مضاف إلى
الصفحه ١٦١ :
/ باب اللام التى تكون موصلة لبعض الأفعال
الى مفعوليها وقد يجوز حذفها
وذلك قولك :
نصحت زيدا
الصفحه ١٩٢ : الخنى وأبغض العجم ناطقا
إلى ربنا صوت الحمار اليجدّع ٣٥
سبقوا هويّ وأعنقوا
الصفحه ٥ :
٢٧ ـ لام إيضاح
المفعول من أجله
٢٨ ـ لام تعاقب
حروفا وتعاقبها
٢٩ ـ لام تكون
بمعنى إلى
٣٠
الصفحه ٩ :
ثانية فإن من العرب من يفرّ من الضمّ والكسر إلى السكون تخفيفا فيقول في عضد : عضد
، وفي فخذ : فخذ (٢). ولا
الصفحه ١٥ : الزبيدي
وغيره إلى جواز إلغاء المتقدّم ، فلا يحتاجون إلى تأويل البيتين.» ١ : ٨٨ ـ ٨٩.
(١) انظر الحاشية
الصفحه ١٨ : ) عند ذكر ما نسيه. فهذا مذهب الخليل واحتجاجه. وأما غيره من
علماء البصريين والكوفيين فيذهبون إلى أنّ
الصفحه ٢٤ :
خارج من غشاء وغطاء وستر كان فيه. وكان قطرب (١) وحده يذهب إلى أنّ اشتقاق الفاسق من الاتساع ، وذكر
الصفحه ٣٦ : أضيف أو دخلته الألف واللام أن يتمكّن ويرجع إلى
التعريف (٢) كما قالوا : خرجت أمس ، وما رأيتك منذ أمس
الصفحه ٥٥ : : لأن يخرج ، وإظهار (أن) غير جائز ، ويجوز
إظهار (أن) بعد لام كي ، كقولك : جئتك لتحسن إليّ ، ولو أظهرت
الصفحه ٥٧ :
يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ ..)
آل عمران ٣ : ١٧٩ وقد استشهد ببعضها ابن هشام كما رأيت في الحاشية ٤ من