البحث في كتاب اللّامات
٩٧/٣١ الصفحه ٣٦ : أضيف أو دخلته الألف واللام أن يتمكّن ويرجع إلى
التعريف (٢) كما قالوا : خرجت أمس ، وما رأيتك منذ أمس
الصفحه ٥٥ : : لأن يخرج ، وإظهار (أن) غير جائز ، ويجوز
إظهار (أن) بعد لام كي ، كقولك : جئتك لتحسن إليّ ، ولو أظهرت
الصفحه ٥٧ :
يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ ..)
آل عمران ٣ : ١٧٩ وقد استشهد ببعضها ابن هشام كما رأيت في الحاشية ٤ من
الصفحه ٥٩ : يقولون بوجود (أن) مضمرة أصلا بعدها ، وإنما يذهب بعضهم إلى أن الفعل
ينصب بعدها على الخلاف : وفي الموفي في
الصفحه ٨٤ : آخر كسرت لام الثاني ؛ لأنّ الفتح قد زال بضمّك إيّاه
إلى الأوّل بحرف العطف ، كقولك : يا لزيد ولعمرو
الصفحه ٨٦ : الْمُلْكِ)
من سورة آل عمران : «اللهمّ : كلمة تنصبها العرب. وقد قال بعض النحويين : إنما
نصبت إذ زيدت فيها
الصفحه ٨٨ : إذا أمرت مخاطبا فإنك غير محتاج إلى اللّام ، كقولك : اذهب يا زيد ،
واركب وانطلق واقعد ، / وكذلك ما
الصفحه ٩٩ : المضاف والمضاف إليه مشدّدة معنى الإضافة
ومؤكّدة له. قال : والدّليل على أنّ هذا الكلام مضاف إلى ما بعد
الصفحه ١٠١ :
إضافة الأول إلى ما بعد المكرّر (١) ، كقول العرب : يا زيد زيد عمرو ، فإنما أقحمت الثاني
توكيدا
الصفحه ١٠٤ : ، فقد نصبت بها
المعرفة ؛ لأنّ الأب مضاف إلى الكاف وهي معرفة ، والمضاف إلى المعرفة معرفة ، وهذا
نقض لما
الصفحه ١١٠ :
، ومخالفة معنى النداء للنفي. وأكثر هذه اللّامات ترجع إلى معنى واحد ، وإنّما
كثرت واختلفت باختلاف مواقعها
الصفحه ١٢٥ : قوله تعالى : (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ
لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً)(٢) وهم لم يلتقطوه لذلك
الصفحه ١٣٧ :
بفعل مضمر ، وأنشد المبرّد :
لو غيركم علق
الزبير بحبله
أدّى الجوار
إلى بني
الصفحه ١٤٢ :
إلى الكاف أيضا باللام كما يقول : هذا لزيد ، إضافة ملك واستحقاق ، فكان
يستحيل الكلام ، لأنّ الغرض
الصفحه ١٥٢ : نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)(١) ، لأنّ بعض العلماء يذهب إلى أنّ التقدير : إنّما قولنا
من أجل شيء إذا