|
فبشرى لأعداكم بآل أمية |
|
كما بكم آل النبي لنا البشر |
|
سلام عليكم كلّما نفحت صبا |
|
وما غربت شمس وما طلع البدر |
|
ولا برحت أعداؤكم في مهانة |
|
يعاجلها خزي ويعقبها خسر (١) |
وصلّى الله على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين المعصومين وسلّم تسليما كثيرا كثيرا.
قد تمّ بحمد الله بقلم مؤلّفه الضعيف علي بن المرحوم زين العابدين اليزدي البارجيني الحائري في التاسع عشر من شهر ذي القعدة الحرام السنة السادسة والعشرين بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة النبويّة المحمّدية ، وبعد إتمامه في هذا اليوم كان خلاصنا من بركاته عمّا نحن فيه من الهموم والأحمال وخرجنا عن مجلس الاعتزال وفتحت عليّ الباب ولا قيت الأحباب وحاشا من بركاته أن يبأس ويخيب اللاجئ إليه وقارع الباب ، وأسأل الله من بركاته فتح الأبواب ، ولمّا كان شروعي في العاشر من شهر شوّال التالي من شهر الصيام.
فصار أربعين يوما من أوان الشروع إلى الختام.
__________________
(١) راجع ذيل كشف الأستار لكاشف الغطاء.
![إلزام النّاصب في إثبات الحجّة الغائب عجّل فرجه [ ج ٢ ] إلزام النّاصب في إثبات الحجّة الغائب عجّل فرجه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2566_ilzam-alnaseb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
