البحث في إلزام النّاصب في إثبات الحجّة الغائب عجّل فرجه
٥٩/١٦ الصفحه ٢٣٤ : فراشه فيوافيه في مكّة على غير ميعاد (٢).
وفيه عن أبي جعفر عليهالسلام يقول : لو يعلم الناس ما يصنع
الصفحه ٢٤٩ : الدجّال :
ويلكم لا تعبدوا هذا الكافر الملعون ويقتله ثلاث مرّات فيحييه الله تعالى ثمّ يخرج
الدجّال نحو مكّة
الصفحه ٢٥٠ : الجزيرة كان قد جعل على نفسه نذرا في جارية وجاء بها إلى
مكّة قال : فلقيت الحجبة فأخبرتهم بخبرها وجعلت لا
الصفحه ٨ : .
فقال لهم الوزير :
فبتقدير أن تقطع ولا يموت في كم تبرأ؟ فقالوا : في شهرين وتبقى مكانها حفيرة بيضاء
لا
الصفحه ٣١ : : رجل من أعوانه وملازميه.
فقلت : ما هذا المكان؟
قال : هذا من جبال
ايروان والمسافة إلى أرومية بعيدة
الصفحه ٣٥ :
الوضوء لاصلّي في ذلك المكان لشرافته فرأيت أن أحدا يؤذّن فيه ، ثمّ اشتغل بعد ذلك
بالصلاة فائتممت به
الصفحه ٤١ : مقدار إصبع
فأدخلها في رأسها ثمّ نزعها وأدخلها في موضع آخر منها وولى مدبرا فماتت الحيّة في
مكانها من
الصفحه ٦٥ : المسئول عن المكان الذي يعدّ لوضع الأحذية.
الصفحه ٧٨ : من مكّة
بين الركن والمقام في سنة وتر فليرتقبها المؤمنون ، فقلت : يا سيدي قد أحببت
المجاورة عندكم إلى
الصفحه ٨٠ :
امتثالا لأمر
السيّد شمس الدين أطال الله بقاءه ، وسافرت منها مع الغربي إلى مكّة شرّفها الله
تعالى
الصفحه ٨٧ :
__________________
(١) تذكرة الخواص :
٣٢٥ فصل ذكر الحجّة.
(٢) الفتوحات المكية
: ٣ / ٤١٩ باب ٣٦٦ ط. بولاق ـ مصر ، واليواقيت
الصفحه ٩١ : ناحية
من نواحي مكة ففقد منها سيفا كان أرقّها عنده فيظهر من ثم ، ثم دخل معتمرا فطاف
بها على رقبته
الصفحه ٩٦ : المهدي (عج) منها
على سنّة موسى خائفا يترقّب حتّى يقدم مكّة ويقبل الجيش حتّى إذا نزلوا البيداء
وهو جيش
الصفحه ١٢٥ :
وطئه وغلب عليه إلّا مكّة والمدينة لا يأتيهما من نقب من أنقابهما إلّا لقيه ملك
مصلت بالسيف حتّى ينزل
الصفحه ١٢٦ : الله تعالى : (وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ
وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ) (٣) يعني العلما