أنت غايتي ، ولا تكون حتّى هيهنا فهذا أمر إلى وأصله وان اتّسعت ، وهي أعمّ في الكلام من حتّى تقول قمت اليه فجعلته منتهاك من مكانك ولا تقول حتّاه.
وأمّا حسب فمعناه كمعنى قط وأمّا غير وسوى فبدل وكلّ عمّ وبعض اختصاص ومثل تسوية.
وأمّا بله زيد فيقول دع زيدا وبله هيهنا بمنزلة المصدر كما تقول ضرب زيد وعند لحضور الشىء ودنوّه.
وأمّا قبل فهو لما ولى الشيء تقول ذهب قبل السّوق اي نحو السّوق ولى قبلك مال أي فيما يليك ولكنه اتّسع حتى أجرى مجرى على اذا قلت لي عليك.
وأمّا نول فتقول نولك أن تفعل كذا وكذا أي ينبغي لك فعل كذا وكذا واذا قال لا نولك فكأنه يقول أقصر ولكنه صار فيه معنى ينبغي لك.
وأما إذا فلما يستقبل من الدهر وفيها مجازاة وهي ظرف وتكون للشيء توافقه في حال أنت فيها ، وذلك قولك مررت فاذا زيد قائم وتكون اذ مثلها أيضا ولا يليها الّا الفعل الواجب وذلك قولك بينما أنا كذلك اذ جاء زيد وقصدت قصده اذ انتفخ علىّ فلان ، فهذا لما توافقه وتهجم عليه من حال الى حال أنت فيها.
وأمّا لكنّ خفيفة وثقيلة فتوجب بها بعد نفي.
وأمّا سوف فتنفيس فيما لم يكن بعد ألا تراه يقول سوّفته.
وأمّا قبل فللاول وبعد للآخر وهما اسمان يكونان ظرفين.
وكيف على أىّ حال وأين أيّ مكان ومتى أيّ حين ، وأمّا حيث فمكان بمنزلة قولك هو في المكان الذي فيه زيد وهذه الأسماء تكون ظروفا ، وأمّا خلف فمؤخّر الشيء وأمام مقدّمه وقدام بمنزلة أمام وفوق أعلى الشيء وقالوا فوقك في العلم والعقل على نحو المثل ، وهذه الاسماء تكون ظروفا ، وليس نفي ، وأىّ مسئلة ليبيّن لك بعض الشيء وهي تجري مجرى ما في كل شيء ، ومن مثل أي أيضا الّا أنه للناس وإنّ توكيد لقوله زيد منطلق ، واذا خفّفت فهي كذلك تؤكّد ما تكلّم به وليثبت الكلام غير أنّ لام التوكيد تلزمها عوضا ممّا ذهب منها ، وليت تمنّ ولعلّ وعسى طمع واشفاق ، وأمّا لدن فالموضع الذي هو أوّل الغاية وهو اسم يكون ظرفا ، يدلك على
![كتاب سيبويه [ ج ٢ ] كتاب سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2564_kitab-sibawayh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)