يريد صنعوا وقال :
|
(٢٦٩) ـ لو ساوفتنا بسوف من تحيّتها |
|
سوف العيوف لراح الرّكب قد قنع |
يريد قنعوا ، وقال :
|
(٢٧٠) ـ طافت بأعلاقه خود يمانية |
|
تدعوا العرانين من بكر وما جمع |
يريد جمعوا ، وقال ابن مقبل : [طويل]
|
(٢٧١) ـ جزيت ابن أروى بالمدينة قرضه |
|
وقلت لشفّاع المدينة أوجف |
يريد أوجفوا ، وقال عنترة :
(٢٧٢) ـ * يادار عبلة بالجواء تكلّم*
يريد تكلّمي ، وقال الخزز بن لوذان : [كامل]
__________________
(٢٦٩) أراد قنعوا فحذف كما تقدم في الذي قبله ومعنى ساوفتنا وعدتنا وعدا مستأنفا والسوف بمعنى التسويف واستقبال الشيء أي لو وعدتنا بتحية فيما يستقبل وان لم تف بها لقنعنا بذلك والعيوف الكاره للشىء يقال عفت الشيء أعافه اذا كرهته وعفت الطير أعيفها اذا زجرتها.
(٢٧٠) أراد جمعوا فحذف كما تقدم * وصف خيال امرأة طافت برحله وإعلاق جمع علق وهو ما يعتلقه الانسان ويكتسبه ، والخود الحسنة الخلق الناعمة وجمعها خود وهو جمع غريب ونظيره فرس ورد وخيل ورد والعرانين الانوف أراد بها الأشراف أي تنسب الى اشراف قومها وبكر ليست من اليمن لانها من ربيعة وربيعة من معد فمعنى قوله يمانية أنها مقيمة في شق اليمن وان لم تكن منهم.
(٢٧١) الشاهد فيه حذف الواو من أوجفوا كما تقدم في الابيات قبله ، ومعنى أوجفوا احملوا رواحلكم على الوجيف وهو سير سريع ، وأراد بابن أروى عثمان رضى الله عنه أو الوليد بن عقبة ، وكان أخا عثمان لأمه.
(٢٧٢) الشاهد فيه حذف الياء من تكلمي وهي ضمير المؤنث كما حذفت واو الجماعة في الابيات المتقدمة ، والقول فيهما واحد والجواء اسم موضع.
![كتاب سيبويه [ ج ٢ ] كتاب سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2564_kitab-sibawayh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)