الصفحه ٣١٨ : المكسور وصار بمنزلة القاف في قفاف وذلك قولك ناقة
مقلات والمصباح والمطعان وكذلك سائر هذه الحروف ، وبعض من
الصفحه ٣٥ : لكم في آل حاميم آية
تأوّلها منّا
تقيّ ومعرب
وقال اللحماني
: [رجز]
(٣٣
الصفحه ١٢١ : مصباح مصيبيح ، وفي قنديل قنيديل ، وفي كردوس كريديس ،
وفي قربوس قريبيس وفي حمصيص حميصيص لا تبالي كثرة
الصفحه ٢٩٨ : ومكسحة ومسلة والمصفى والمخرز والمخيط ،
وقد يجيء على مفعال نحو مقراض ومفتاح ومصباح ، وقالوا المفتح كما
الصفحه ٤٣٠ : بعد ضمّة ، فأما التّقيّة فبمنزلة
التّيقور وهو أتقاهما فيّ كذلك والتّقى كذلك.
[باب ما تقلب
فيه الواو
الصفحه ٥١ : مبهمة غير متمكنّة شبّهت بالأصوات
وبما ليس باسم ولا ظرف فاذا التقى في شيء منها حرفان ساكنان حرّكوا الآخر
الصفحه ١٤٨ : ويتّخم ويتّلج واتّلجت واتّلج واتّخم ، فهذه
التاء قويّة ألا تراها دخلت في التّقوى والتّقيّة فلزمت فقالوا
الصفحه ١٧٠ : أن يحذفوا الاول اذا التقى ساكنان وذلك قولك اضرب ابن
زيد وأنت تريد الخفيفة وقولهم لد الصلاة في لدن حيث
الصفحه ١٨٦ :
قاض ونحوها ، ومنهم من يفتح اذا التقى ساكنان على كلّ حال الا في الالف
واللام والالف الخفيفة فزعم
الصفحه ٢٧٤ : زنى يزني زنا وسرى يسري سرى والتّقى فصارتا
هيهنا عوضا من فعل أيضا فعلا هذا يجري المعتلّ الذي حرف
الصفحه ٣٠٨ : ان شاء الله ، والدليل على ذلك أنهم يفتحون الياآت في يفعل ، ومثل
ذلك قولهم تقي الله رجل ثم قال يتقي
الصفحه ٣٢٩ : لئلا يلتقى ساكنان ونحوه جير يا فتى وغاق غاق كسروا هذا اذ كان من كلامهم أن
يكسروا اذا التقى ساكنان
الصفحه ٣٣٣ : أن يشبّهوا الشىء بالشىء وان لم يكن مثله في جميع ما
هو فيه ، وأمّا لا تقه من وقيت وان تع أعه من وعيت
الصفحه ٣٦٧ :
واحد ثم اذا جاوزت ذلك الموضع رددت اليه ما حذفت منه ، وذلك قولك قل وان تق أقه ،
وما لحقته الهاء من
الصفحه ٤٣٥ : فانه يقول خفنا وبعنا وخفن وزنّ وبعن وهبت يدع
الكسرة على حالها ويحذف الياء لانه التقى ساكنان ، وأما من