البحث في كتاب سيبويه
١٩٦/١ الصفحه ١٧١ :
وتقول هذا أبو عمرو بن العلاء لان الكنية كالاسم الغالب ، ألا ترى أنك تقول
هذا زيد بن أبي عمرو فتذهب
الصفحه ٩٣ : جئت في است بالهاء
لأن لامها هاء ألا ترى أنك تقول الأستاه وستيهة في التحقير ، وتصديق ذلك أن أبا
الخطّاب
الصفحه ٢٩ : والأب]
أما ما يضاف
الى الآباء والأمهات فنحو قولك هذه بنو تميم وهذه بنو سلول ونحو ذلك ، فاذا قلت
هذه
الصفحه ٣٨ : سمّيت مؤنثا بهو لم تصرفه لأنه مذكّر ولو سمّيت رجلاذ ولقلت هذا ذوا لأن
أصله فعل ألا ترى أنك تقول هاتان
الصفحه ٥٠ :
التنوين وخرج من حال التنوين حيث أضفت ولم يكن منتهى الاسم واحتملت الاضافة
ذا كما احتملت أبا زيد
الصفحه ١٧٢ : وابن الزّبير وأشباه ذلك ، وتقول هذا زيد بن أبي عمرو
اذا كانت الكنية أبا عمرو ، وأمّا زيد ابن زيدك فقال
الصفحه ٣٤٩ : يافتى ولديه فلان ورأيت أباه قبل وهذا أبوه
كما ترى وأحسن القراءتين (ونزّلناه تنزيلا) (وان تحمل عليه يلهث
الصفحه ٢١ : قال مسلمين كما ترى ، جعله
بمنزلة قولهم سنين كما ترى ، وبمنزلة قول بعض العرب فلسطين وقنّسرين كما ترى
الصفحه ٦٩ : ألا ترى أنك تقول سرو الرجل ، ولا ترى في الأسماء فعل
على هذا البناء ، ألا ترى أنه قال أنا أدلو حين كان
الصفحه ١٢ : أبدا الّا للتأنيث ولا تزادان أبدا لتلحقا بنات الثلاثة بسرداح
ونحوها ، ألا ترى أنك لم تر قط فعلاء مصروفة
الصفحه ١٥٢ : ء مكسورة ولقلت في سقاية سقيّية
وشاو شوىّ ، وأمّا يونس فقوله هذا أحىّ كما ترى وهو القياس والصواب.
واعلم أن
الصفحه ١٦٨ :
ومثل ذلك قولهم آلله لأفعلنّ صارت الألف هيهنا بمنزلة ها ثمّ ، ألا ترى أنك
لا تقول أو الله كما لا
الصفحه ٢٢ : كما ترى ، شبهوها بهاء التأنيث لأن الهاء تجىء للتأنيث
ولا تلحق بنات الثلاثة بالأربعة ولا الأربعة
الصفحه ٧٦ : ،
وإنما عمله فيما بعده كعمل الغلام اذا قلت هذا غلام زيد ألا ترى أن من زيد لا يكون
كلاما حتى يكون معتمدا
الصفحه ٨١ : الحروف ، قلت فكيف تقول في بني طويلة فقال لا أحذف لكراهيتهم تحريك
هذه الواو في فعل ، ألا ترى أنّ فعل من