به من الجمع تحقيقا ك «عرفات» و «أذرعات» أو تقديرا ك «هيهات» (١) الوقف بالتّاء.
والأرجح في غيرهما الوقف بإبدال التّاء هاء.
ولا سيّما ـ
١ ـ تركيبها ومعناها :
تتركّب «ولا سيّما» من الواو الاعتراضيّة و «لا» النّافية للجنس و «سيّ» بمعنى مثل و «ما» الزائدة ، أو الموصولة ، أو النّكرة الموصوفة ، وبالجملة : فتشديد يائها ودخول «لا» عليها ، ودخول الواو على «لا» واجب ، قال ثعلب : «من استعمله على خلاف ما جاء في قوله ـ أي امرئ القيس ـ «ولا سيما يوم» فهو مخطئ. وذكر غيره : أنها قد تخفّف ، وقد تحذف الواو.
وتقدير معنى «ولا سيما يوم» ولا مثل الذي هو يوم ، أو لا مثل شيء هو يوم ، أو لا مثل يوم موجود.
٢ ـ إعراب «ولا سيما يوم» :
الواو : اعتراضيّة و «لا» نافية للجنس «سيّما» سيّ : اسمها منصوب بها لأنّه مضاف و «ما» زائدة و «يوم» مضاف إليه ، وهو الأرجح ، وخبرها محذوف أي موجود أو تكون «ما» موصولة ، أو نكرة موصوفة ، مضاف إليه و «يوم» خبر لمبتدأ محذوف التقدير : هو يوم.
أو تكون «ما» كافة عن الإضافة و «يوما» تمييز ، كما يقع التمييز بعد مثل ، وعندئذ ففتحة سيّ على البناء.
هذا إذا كان ما بعد «سيّما» نكرة ، أمّا إذا كان معرفة فمنع الجمهور نصبه نحو «ولا سيّما زيد».
وهب ـ قد تأتي من أفعال التصيير ومن أخوات ظنّ وهو قليل.
وأحكامها كأحكامها ، وهي ملازمة للماضي حكى ابن الأعرابيّ عن العرب «وهبني الله فداءك) أي جعلني فداك ، ويقال «وهبت فداك» أي جعلت فداك (ـ ظنّ وأخواتها).
وي ـ كلمة تعجّب ، وقيل : زجر ، تقول : «وي لبكر» أي أعجب به
__________________
(١) فإنها في التقدير : جمع هيهية ثم سمي بها الفعل.
