والوزن ، إذ هو على وزن «أدحرج» فتقول : «هذا أعيم» و «رأيت أعيمى» والتنوين فيه عوض عن الياء المحذوفة.
١٠ ـ إعراب الممنوع من الصرف :
كلّ ما مرّ من أنواع الممنوع من الصّرف يرفع بالضمّة من غير تنوين ، وينصب بالفتحة من غير تنوين ، ويجر بالفتحة أيضا نيابة عن الكسرة من غير تنوين ، إلّا إن أضيف نحو (فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)(١) أو دخلته «أل» معرفة كانت نحو (وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ)(٢) أو موصولة كأل في «وهنّ الشّافيات الحوائم» أو زائدة كقول ابن ميّادة يمدح الوليد بن يزيد :
|
رأيت الوليد بن «اليزيد» مباركا |
|
شديدا بأعباء الخلافة كاهله |
بخفض اليزيد لدخول «أل» الزّائدة عليه ـ فإنه يعرب بالضمّة رفعا وبالفتحة نصبا وبالكسرة جرّا.
من الاستفهاميّة ـ نحو (مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا)(٣).
وإذا قيل : «من يفعل هذا إلّا زيد» فهي «من» الاستفهاميّة أشربت معنى النّفي ، ومنه (وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ)(٤).
وأمّا «من» مع «ذا» (ـ ذا).
من الجازمة لفعلين ـ (ـ جوازم المضارع ٧).
من الموصولة ـ وهي في الأصل للعاقل نحو (وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ)(٥) وقد تكون لغير العاقل في ثلاث مسائل :
(إحداها) أن ينزّل غير العاقل منزلة العاقل نحو قوله تعالى (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ)(٦) وقول امرئ القيس :
|
ألا عم صباحا أيها الطّلل البالي |
|
وهل يعمن من كان في العصر الخالي |
فأوقع «من» على الطلل وهو غير
__________________
(١) الآية «٤» التين (٩٥).
(٢) الآية «١٨٧» البقرة (٢).
(٣) الآية «٥٢» يس (٣٦).
(٤) الآية «١٣٥» آل عمران (٣).
(٥) الآية «٤٥» الرعد (١٣).
(٦) الآية «٥» الأحقاف (٤٦).
