ونحو «أصيلال» مسمى به ، ممنوع من الصرف ، وأصله «أصيلان» تصغير أصيل على غير قياس.
(٣) العلم المؤنث :
يتحتّم ـ في العلم المؤنّث ـ منعه من الصرف :
(١) إذا كان بالتّاء مطلقا ك «فاطمة» و «طلحة».
(٢) أو زائدا على الثلاث ك «زينب» و «سعاد».
(٣) أو ثلاثيّا محرّك الوسط ك «سقر» و «لظى».
(٤) أو أعجميّا ساكن الوسط ك «ماه وجور» علم بلدتين.
(٥) أو ثلاثيّا منقولا من المذكّر إلى المؤنّث ك «بكر» اسم امرأة.
ويجوز في نحو «هند ودعد» من الثّلاثي الساكن الوسط إذا لم يكن أعجميّا ، ولا مذكّر الأصل :
الصرف ، ومنعه ، وهو أولى لتحقق السببين العلميّة والتّأنيث.
(٤) العلم الأعجمي :
يمنع «العلم الأعجمي» (١) من الصرف إن كانت علميته في اللغة الأعجميّة ، وزاد على ثلاثة ك «إبراهيم وإسماعيل وبطليموس» وما أشبهها من كلّ اسم غير عربيّ فإن كان ثلاثيّا صرف نحو «نوح ولوط» (٢) بخلاف الأعجمي المؤنّث كما مرّ ، وإذا سمّي بنحو «لجام ، وفرند» صرف وإن كان أعجميّ الأصل لحدوث علميته.
__________________
(١) الأعجمي : تعرف عجمة الاسم بوجوه :أحدها : نقل الأئمة.
الثاني : خروجه عن أوزان الأسماء العربية ك «إبراهيم».
الثالث : أن يعرى عن حروف «الذلاقة» وهو خماسي أو رباعي ، وحروف الذلاقة يجمعها قولك «مر بنفل».
الرابع : أن يجتمع فيه من الحروف ما لا يجتمع في كلام العرب ك «الجيم والقاف» بغير فاصل نحو «قج» بمعنى اهرب و «الصاد والجيم» نحو «الصولجان» و «الكاف والجيم» نحو «السكرجة».
(٢) اسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة إلا ستة «محمد وشعيب وصالح وهود ونوح ولوط» وأسماء الملائكة كذلك إلا أربعة «رضوان ومالك ومنكر ونكير».
