على المفعول المطلق ، ما دلّ على المصدر ، وذلك ستّة عشر شيئا : ثلاثة عشر للنّوع ، وثلاثة للمؤكّد.
أمّا الثّلاثة عشر للنوع فهي :
(١) كليته نحو (فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ)(١).
(٢) بعضيّته نحو «أكرمته بعض الإكرام».
(٣) نوعه ، نحو «رجع القهقرى» و «قعد القرفصاء».
(٤) صفته نحو «سرت أحسن السّير».
(٥) هيئته نحو «يموت الجاحد ميتة سوء».
(٦) مرادفه نحو «نهضت وقوفا».
(٧) ضميره نحو «أحمد أظنه عاقلا» (٢).
ومنه (لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ)(٣)
(٨) المشار إليه نحو «لمته ذلك اللوم».
(٩) وقته كقول الأعشى :
|
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا |
|
وعاد كما عاد السّليم مسهّدا (٤) |
أي اغتماض ليلة أرمد.
(١٠) «ما» الاستفهاميّة ، نحو «ما تضرب الفاجر؟ (٥)».
(١١) «ما» الشرطية ، نحو «ما شئت فاجلس» (٦).
(١٢) آلته ، نحو «ضربته سوطا» وهو يطّرد في آلة الفعل دون غيرها ، فلا يجوز ضربته خشبة.
(١٣) العدد ، نحو (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً)(٧).
أمّا الثلاثة للمؤكّد فهي :
(١) مرادفه نحو «فرحت جذلا» و «ومقته حبّا».
(٢) ملاقيه في الاشتقاق ، نحو (وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً)(٨)(وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً)(٩) والأصل «إنباتا» و «تبتلا».
__________________
(١) الآية «١٢٨» النساء (٤).
(٢) الهاء من أظنه : ضمير للظن المفهوم من «أظن» وهو نائب المفعول المطلق ، وأحمد : مفعول أول. وعاقلا : مفعول ثان.
(٣) الآية «١١٨» المائدة (٥).
(٤) البيت للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة في مدح النبي (ص) و «السليم» الملدوغ ، والشاهد فيه «ليلة أرمدا» حيث نصب «ليلة» بالنيابة عن المصدر ، والتقدير : اغتماضا مثل اغتماض ليلة أرمد ، وليس انتصابها على الظرف.
(٥) أي أيّ ضرب تضربه.
(٦) أي أي جلوس شئته فاجلس.
(٧) الآية «٤» النور (٢٤).
(٨) الآية «١٧» نوح (٧١).
(٩) الآية «٨» المزمل (٧٣).
