|
وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة |
|
بمغن فتيلا عن سواد بن قارب |
أدخل الباء في «مغن» وهو خبر لا.
لا حرف جواب ـ أي تنفي الجواب وهذه تحذف الجمل بعدها كثيرا يقال «أجاءك زيد» فتقول : «لا» والأصل : لا ، لم يجئ.
لا العاطفة ـ يعطف ب «لا» بثلاثة شروط :
(أ) إفراد معطوفها.
(ب) أن تسبق بإيجاب ، أو أمر أو نداء.
(ج) ألّا يصدق أحد معطوفيها على الآخر نحو «هذا بلد خصب لاجدب» «إلبس القميص الأبيض لا الأزرق» «يا ابن أخي لا ابن عمّي» «اشتريت ضيعة لا دارا» ولا يجوز نحو «اشتريت ضيعة لا أرضا» لأنّ الأرض تصدق على الضّيعة ، والضّيعة تصدق على الأرض.
لا عليك ـ «لا» نافية للجنس ، واسمها محذوف التّقدير : لا بأس ، و «عليك» متعلق بمحذوف خبر ، وحذف اسم «لا» الجنسية نادر (ـ لا النافية للجنس ٨).
لا النّافية ـ تنفي الماضي والمستقبل ، فإن نفت الماضي وجب تكرارها ، نحو «لا أكلت ولا شربت» وإن نفت المستقبل جاز تكرارها ، نحو «لا أعبأ بحديث هذا» و «زيد لا يقرأ ولا يكتب».
وهي لنفي الاستقبال على الأكثر ، وقد تكون لنفي الحال ، وقد تعترض بين الخافض والمخفوض نحو «حضر بلا كتاب» وهي بمعنى «غير» مجرورة بالباء وما بعدها مضاف إليه (١) أو زائدة ولكنها تفيد النفي (٢) وهو الأصح.
لا النافية للجنس ـ (٣)
١ ـ شروط عملها :
تعمل عمل «إنّ» بستة شروط :
(أ) أن تكون نافية.
(ب) أن يكون المنفيّ بها الجنس (٤).
__________________
(١) وهذا عند الكوفيين.
(٢) وهذا عند البصريين.
(٣) وتسمى «لا» التبرئة.
(٤) ولو كانت لنفي الوحدة عملت عمل «ليس» نحو «لا رجل قائما بل رجلان».
