باب العين
عاد تعمل عمل كان ـ (ـ كان وأخواتها ٢ تعليق).
العائد في الموصول ـ (ـ الموصول الاسمي ٥ و ٨).
عالمون ـ ملحق بجمع المذكر السالم ويعرب إعرابه (ـ جمع المذكر السالم)
عامّة ـ قد تأتي تأكيدا للجمع ، وذلك إذا لحقها ضمير المؤكّد وتكون تابعة في إعرابها له تقول «حضر الطلّاب عامّتهم».
وقد تأتي حالا وذلك إذا نكرت وأتت بعد جمع نحو «جاء القوم عامّة».
وبغير هذين الموضعين تكون حسب موقعها من الكلام تقول «عامّة النّاس صائمون».
العتمة ـ هي ثلث الليل الأول تقول : «آتيك عنمة اللّيل» أو عتمة ، وهي مفعول فيه ظرف زمان منصوب عدا ـ لها ثلاثة أوجه :
(١) أن تكون فعلا ، غير منصرّف ، متعدّيا ناصبا للمستثنى على المفعوليّة وفاعلها : ضمير مستتر وجوبا يعود على مصدر الفعل المتقدّم عليها ، فإذا قلنا «سافر القوم عدا خالدا» فالمراد : عدا سفرهم خالدا.
(٢) أن تدخل «ما» المصدريّة عليها ويجب عند ذلك نصب ما بعدها ، لأنّ «ما» المصدريّة تعيّنها للفعليّة نحو قول الشّاعر :
|
تملّ النّدامى ما عداني فإنّني |
|
بكلّ الذي يهوى نديمي مولع |
و «ما» مع ما بعدها في تأويل المصدر : في محلّ نصب بالاتفاق ، قيل على الحال ، وقيل على الظّرف ، فإذا قلنا : «حضر القوم ما عدا عليّا» فالمعنى على الأول : حضروا مجاوزين عليّا ، وعلى الثاني : حضروا وقت مجاوزتهم عليّا.
(٣) أن تكون حرفا جارّا للمستثنى وذلك إذا خلت من «ما» المصدرية فيجوز اعتبارها فعلا فتنصب ما بعدها
