|
اسميّة طلبيّة وبجامد |
|
وبما ولن وبقد وبالتّنفيس |
فالاسميّة ، نحو (وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)(١) والطّلبيّة ، نحو (إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ)(٢) والتي فعلها جامد ، نحو (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ)(٣) والمصدّرة ب «ما» ، نحو (فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ)(٤) والمصدرة ب «لن» نحو (وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ)(٥) وب «قد» نحو (قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ)(٦) وبالتنفيس ، نحو (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ)(٧).
ويجوز أن تغني «إذا» الفجائيّة عن الفاء» إن كانت الأداة «إن» والجواب جملة اسمية غير طلبيّة نحو (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ)(٨).
٨ ـ العطف على الجواب أو الشّرط :
إذا انقضت جملتا الشرط ثمّ جئت بمضارع مقرون «بالفاء» أو «الواو» فلك «جزمه» بالعطف على لفظ الجواب إن كان مضارعا ، وعلى محلّه إن كان ماضيا أو جملة ، أو «رفعه» على الاستئناف.
وقليل نصبه بأن مضمرة وجوبا لشبه الشّرط بالاستفهام في عدم التحقّق وقد قرئ بهنّ قوله تعالى (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء) (٩) وكذلك (من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم) (١٠)
٩ ـ توسّط «المضارع» المقرون بالفاء أو بالواو بين جملتي الشّرط : إذا توسّط بهذا الشّكل ، فالوجه الجزم ، ويجوز النّصب ، ويمتنع الرّفع إذ لا يصحّ الاستئناف قبل
__________________
(١) الآية «١٧» من الأنعام (٦).
(٢) الآية «٣١» آل عمران (٣).
(٣) الآية «٤١» الكهف (١٨).
(٤) الآية «٧٢» يونس (١٠).
(٥) الآية «١١٥» آل عمران (٣).
(٦) الآية «٧٧» يوسف (١٢).
(٧) الآية «٢٩» التوبة (٩).
(٨) الآية «٣٦» الروم (٣٠).
(٩) الآية «٢٨٤» البقرة (٢).
(١٠) الآية «١٨٥» الأعراف (٧).
