(ثالثها) «آية» بمعنى علامة ، وتضاف جوازا إلى الجملة الفعلية المتصرّف فعلها مثبتا أو منفيا ب «ما» نحو قوله :
|
بآية يقدمون الخيل شعثا |
|
كأنّ على سنابكها مداما (١) |
(رابعها) «ذو» في قولهم «اذهب بذي تسلم ، أي في وقت صاحب سلامة.
(خامسها) «لدن» نحو :
|
لزمنا لدن سالمتمونا وفاقكم |
|
فلا يك منكم للخلاف جنوح |
(سادسها) «ريث» بمعنى قدر نحو :
|
خليليّ رفقا ريث أقضي لبانة |
|
من العرصات المذكرات عهودا |
(سابعها) لفظ «قول» نحو :
|
قول : يا للرّجال ينهض منّا |
|
مسرعين الكهول والشّبّانا |
(ثامنها) لفظ «قائل» نحو :
|
وأجبت قائل : كيف أنت بصالح |
|
حتّى مللت وملّني عوّادي |
(٤) الجملة الواقعة خبرا وموضعها رفع ، في بابي «المبتدأ ، وإن» نحو «خالد يكتب» و «إن عليّا يلعب» ونصب في بابي «كان وكاد» نحو «كان أخي يجد» و «كاد الجوع يقتل صاحبه».
(٥) الجملة الواقعة بعد «الفاء وإذا» جوابا لشرط جازم نحو (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ)(٢) ونحو (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ)(٣).
(٦) الجملة التّابعة لمفرد ، وهي مثله إعرابا ، وتقع في باب النعت نحو (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ)(٤).
وفي باب عطف النّسق نحو «محمّد مجتهد وأخوه معتن بشأنه».
وفي باب البدل نحو (ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ)(٥).
(٧) الجملة المستثناة نحو (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى
__________________
(١) شبه ما يتصبب من عرقها ودمعها من الجهد والتعب بالمدام.
(٢) الآية «١٦٠» آل عمران» (٣).
(٣) الآية «٣٦» الروم (٣٠).
(٤) الآية (٢٥٤» البقرة (٢).
(٥) الآية «٤٣» فصلت (٤١).
