وسواء أكانت خبريّة أم إنشائيّة نحو :
«وترمينني بالطّرف أي أنت مذنب» ونحو (فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ)(١)
(٤) الجملة المجاب بها القسم نحو (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)(٢).
(٥) الجملة المجاب بها شرط غير جازم ، أو جازم ولم تقترن هي بالفاء ولا بإذا الفجائيّة نحو «لو أنفقت لربحت» ونحو «إن تقم أقم».
(٦) الجملة الواقعة صلة لموصول اسمي أو موصول حرفي نحو «الذي يجتهد ينجح» ونحو «يسرّني أن تفرح».
(٧) الجملة التّابعة لواحدة من هذه الستة نحو أقبل خالد ولم يسافر علي».
الجمل لها محلّ من الإعراب ـ
الجمل غير المستقلة لها محل من الإعراب ، وهي التي لو ذكر بدلها مفرد لكان معربا ، وهي تسع جمل :
(١) الواقعة حالا نحو (لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى)(٣) ومحلّها نصب.
(٢) الواقعة مفعولا ومحلّها النصب ، إلّا إن نابت عن فاعلها فمحلّها الرّفع ، وتقع في ثلاثة مواضع :
«أ» في باب الحكاية بالقول ، أو ما يفيد معناه نحو (قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ)(٤) «ب» في باب ظنّ وعلم.
«ج» في باب التّعليق ، وهو جائز في كلّ فعل قلبي سواء أكان من باب ظنّ أو غيره ، نحو (لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى)(٥).
(٣) الجملة المضاف إليها ، ومحلّها الجر ، ولا يضاف إلى الجملة إلّا ثمانية :
(أحدها) أسماء الزمان ظروفا كانت أم لا نحو (وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ)(٦) ونحو (هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ)(٧).
(ثانيها) «حيث» نحو (اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ)(٨).
__________________
(١) الآية «٢٧» المؤمنون (٢٣).
(٢) الآية «٢» يس (٣٦).
(٣) الآية «٤٢» النساء (٤).
(٤) الآية «٣٠» مريم (١٩).
(٥) الآية «١٢» الكهف (١٨).
(٦) الآية «٣٣» مريم (١٩).
(٧) الآية «٣٥» المرسلات (٧٧).
(٨) الآية «١٢٤» الأنعام (٦).
