تقدر الواو رفعا في جمع المذكّر السالم ، إذا أضيف إلى ياء المتكلم نحو «جاء مسلميّ».
٧ ـ كيف يجمع المذكّر السّالم :
إذا كان المفرد منقوصا حذفت في الجمع ياؤه وكسرتها ويضمّ ما قبل الواو ، ويكسر ما قبل الياء فتقول : «جاء القاضون والداعون» و «رأيت القاضين والدّاعين».
وإذا كان مقصورا تحذف ألفه دون فتحتها فتقول في جمع «موسى» «موسون» وفي التنزيل (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ)(١)(وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ)(٢)
وحكم الممدود في الجمع كحكمه في التّثنية (٣) فتقول في «وضّاء» «وضّاؤون» وفي «حمراء» علما «حمراوون» ويجوز الوجهان في «علباء (٤) وكساء» علمين لمذكر ، فتقول : «علباؤون» و «علباوون» ، ومثلها : «كساء»
٨ ـ الملحق بجمع المذكّر السّالم :
حمل النحاة على هذا الجمع أربعة أنواع.
(أحدها) أسماء جموع وهي «أولو» (٥) بمعنى أصحاب ، و «عالمون» (٦) و «عشرون» وبابه إلى «التسعين».
(الثاني) جموع تكسير وهي «بنون» و «حرّون» (٧) و «أرضون» و «سنون» وبابه ، وضابطه : «كلّ ثلاثي حذفت لامه ، وعوّض عنها هاء التّأنيث ولم يكسّر» نحو «عضة» (٨) وعضين» و «عزة (٩) وعزين» و «ثبة وثبين» (١٠) قال الله تعالى (قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ)(١١) وقال (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ)(١٢) وقال : (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ)(١٣)
__________________
(١) الآية «١٣٩ «آل عمران (٣).
(٢) الآية «٤٧» ص (٣٨).
(٣) انظر : المثنى.
(٤) العلباء : عصبة العنق وهما علباوان.
(٥) اسم جمع ل «ذو» بمعنى صاحب.
(٦) اسم جمع عالم. وهو أصناف الخلق عقلاء أو غيرهم.
(٧) حرون : جمع حرة : وهي أرض ذات حجارة سود.
(٨) عضة : من عضّيته وعضّوته تعضية : أي فرقته أو من العضة وهو البهتان.
(٩) العزة : الفرقة من الناس.
(١٠) الثبة : هي الجماعة.
(١١) الآية «١١٣» المؤمنون (٢٣).
(١٢) الآية «٩١» الحجر (١٥).
(١٣) الآية «٣٧» المعارج (٧٠).
