«ياء» نحو «قيمة» فتقول في تصغيرها «قويمة» أو انقلبت «ألفا» نحو «باب» فتقول فيه «بويب».
وما أصله ياء فانقلبت واوا نحو «موقن» تقول في تصغيرها «مييقن» أو انقلبت ألفا نحو «ناب» تقول في تصغيرها «نييب».
وما أصله همزة فانقلبت ياء نحو «ذئب» فتقول في تصغيرها «ذؤيب» وما أصله حرف صحيح غير همزة نحو «دينار» و «قيراط» فإن أصلهما «دنّار» و «قرّاط» والياء فيهما بدل من أول المثلين ، فتقول في تصغيرهما «دنينير» و «قريريط».
فخرج ما ليس بلين نحو «متعد» تقول في تصغيرها «متيعد» بدون رد ، أو حرف لين مبدلا من همزة تلي همزة كألف «آدم» ففيه تقلب واوا تقول في تصغيرها «أويدم» كالألف الزائدة في نحو «شارب» تقول «شويرب» وشذّ في «عيد» «عييد» وقياسه : عويد لأنه من عاد يعود ، فلم يردّوا الياء لئلا يلتبس بتصغير «عود» واحد الأعواد.
١١ ـ تصغير المقلوب :
إذا صغّر اسم مقلوب صغّر على لفظه لا على أصله لعدم الحاجة نحو «جاه» من الوجاهة ، تقول في تصغيره «جويه» لا وجيه.
١٢ ـ تصغير ما حذف أحد أصوله :
إذا صغّر ما حذف أحد أصوله ، فإن بقي على ثلاثة أحرف ك «شاك» و «هار» (١) و «ميت» بالتخفيف لم يردّ إليه شيء فتقول «شويك» و «هوير» و «مييت».
ووجب ردّ المحذوف إن بقي على حرفين ، فالمحذوف الفاء نحو «كل وخذ وعد» ، والعين نحو «مذ وقل وبع» واللام نحو «يد ودم» أو الفاء واللام نحو «قه» أو العين واللام نحو «ره» بشرط أن تكون كلّها أعلاما ، تقول : «أكيل وأخيذ ووعيد» برد الفاء و «منيذ وقويل وبييع» برد العين و «يديّة ودميّ» برد اللام و «وقي ووشيّ» برد الفاء واللام و «روي» برد العين واللام ليمكن بناء فعيل.
وإذا سمي بما وضع ثنائيا فإن كان ثانيه صحيحا نحو «هل وبل» لم يزد عليه شيء حتى يصغّر ، وعندئذ يجب أن يضعّف أو يزاد عليه «ياء» فيقال :
__________________
(١) أصلهما : شاوك ، وهاور ، فحذفت الواو على غير قياس من الشوكة والجرف الهار.
