الصفحه ٢٦٧ : ماء ماه بدليل ماه يموه فالهمزة مبدلة عن الهاء ؛
لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها.
وخامسها : أنه
الصفحه ٧ : الارواح ، وهو رسالة متداولة في علم الصرف ، ليست لصاحبها
ترجمة معروفة ، كما قال السيوطي في البغية ، شرحها
الصفحه ١٨٤ : إلى
ذاته ؛ لأنه من الزوائد ، والزوائد تكون بعد الأصول فيكون متأخرا من المتقدم الذي
هو العين ؛ لأنه من
الصفحه ٢١٨ : ء
معتل الفاء من فعل يفعل بفتح العين في الماضي ، وضمها في الغابر. اه شرح.
(٢) قوله : (لثقل
... إلخ) جواب
الصفحه ٨ :
ـ والمولى
مصطفى بن شعبان ، المعروف بسروري ، المتوفّى سنة (٩٦٩ ه).
ـ وللمولى
مصنفك شرح كبير
الصفحه ٢٦٢ : فلأنها إذا وقعت رابعة فصاعدا تقلب ياء نحو ارمين
واغزون واخشين وارضين وبيعن وقولن. اه إيضاح شرح مراح
الصفحه ٢٩٠ : إحداهما بالسكون فأدغمت الياء في الياء فصار مطوي كما في
مهدي أصله مهدوي. اه شرح.
(٢) أي : ظرف
الزمان
الصفحه ١٨ : (١)
______________________________________________________
ثم لا يخفى عليك أنه إن أريد بالأبواب
المذكور أصولها فأربعة صحيح ومضاعف ومهموز ومعتل. وإن أريد أصولها
الصفحه ١٨٣ : إذ هما
جميعا من طرف اللسان وأصول الثنايا فأبدلت دالا ، فأدغم الدال فيه فصار يبدّل.
ويعذر أصله
يعتذر
الصفحه ٢٧٣ : أخوات فإن جمع التكسير يرد إلى أصله.
اه ف.
(٣) لأن الواو
من الشفة والتاء من طرف اللسان وأصول الثنايا
الصفحه ٢٧ : ذلك ظلمات بعضها فوق بعض. اه فلاح شرح مراح.
(٣) قوله : (أو ... إلخ) ذكر هذا الدليل
بكلمة أو إيذانا
الصفحه ٣٦ : .
أما بطلان اللازم فقد حررنا لك في شرح
قوله : ومداريته تدل على أصالته ، وكذا بطلان الملزوم فيه فافهم
الصفحه ٦٢ : ، ضربتم ،
ضربت ، ضربتما ، ضربتن ، ضربت ، ضربنا. اه فلاح شرح مراح.
قوله : (في مثل ضربن ... إلخ) فإن قيل
الصفحه ٧٧ : شرح.
(٥) وهو أنه لا
يوجد اسم كان آخره واو ما قبلها مضموم ، وأسكنت الميم ؛ لأن ضمها لأجل الواو فصار
الصفحه ١٠٥ : الحكيم رحمهالله تعالى مع فلاح شرح مراح الأرواح.
(١) استثناء من
قوله : نون علامة للرفع ، فإنها ليست