البحث في مختصر المعاني
١٧٧/٦١ الصفحه ١٨٧ :
وضع له (فمجاز والا فكناية) فعند المصنف ان الانتقال فى المجاز والكناية كليهما من
الملزوم الى اللازم
الصفحه ١٩٠ : مادته ليس بمحسوس لانه ليس بموجود والحس لا يدرك الا ما هو
موجود فى المادة حاضر عند المدرك على هيئة مخصوصة
الصفحه ١٩٥ : الطرفين موجود فيهما
والموجود فى العقلى انما يدرك بالعقل دون الحس اذا المدرك بالحس لا يكون الا جسما
او
الصفحه ٢٠١ :
القصد الى ملاحة وظرافة دون استهزاء وسخرية باحد فتمليح والا فتهكم وقد سبق
الى بعض الاوهام نظرا الى
الصفحه ٢٠٦ : مخصوصة يعتد بها ويقصد تشبيهها
الا انه ذكر اولا المشبهين ثم المشبه بهما على الترتيب (او مفروق) وهو ان يؤتى
الصفحه ٢٠٨ : تفصيل فيه.
(فان الجملة اسبق الى النفس) من التفصيل الا ترى ان ادراك الانسان من حيث انه شىء او
جسم او
الصفحه ٢٠٩ : المشبه الى المشبه به الا بعد فكر وتدقيق نظر (لعدم الظهور) اى لخفاء وجهه فى بادى الرأى.
وذلك اعنى عدم
الصفحه ٢١٠ : عن
الابتذال (كقوله :
لم تلق هذا الوجه شمس نهارنا
الا بوجه ليس فيه حيا
الصفحه ٢١١ : وعارضته فهو فعل ينبىء عن التشبيه اى لم تقابله فى الحسن والبهاء الا بوجه
ليس فيه حياء (وقوله عزماته مثل
الصفحه ٢١٥ : الاصلى بالنظر
الى علم البيان هو المجاز اذ به يتأتى اختلاف الطرق دون الحقيقة الا انها لما كانت
كالاصل
الصفحه ٢١٩ : الشرع فشرعى والا فعرفى عام او خاص (كاسد للسبع) المخصوص (والرجل الشجاع) فانه حقيقة لغوية فى السبع مجاز
الصفحه ٢٢٨ : كون الجامع داخلا فى مفهوم
الطرفين مع كونه فى احد المفهومين اشد واقوى الا ترى ان السواد جزء من مفهوم
الصفحه ٢٣١ : ) وهى عقلية (والا) عطف على قوله وان كانا حسيين اى وان لم يكن الطرفان
حسيين (فهما) اى الطرفان (اما عقليان
الصفحه ٢٣٦ : التشبيه وان كان هو المشبه به من جهة انه اقوى واعرف الا ان المشبه هو الاصل من
جهة ان الغرض يعود اليه وانه
الصفحه ٢٥٠ : اعتراضات المصنف على السكاكى.
وقد يجاب عنه
بانه وان صرح بلفظ المنية الا ان المراد به السبع ادعاءا كما اشار