البحث في مختصر المعاني
١٧٧/٤٦ الصفحه ٦٤ : يثبت
لغيره على وجه العموم في المفعول ليتحقق تخصيص المتكلم بهذا النفى (ولا ما انا ضربت إلّا زيدا) لانه
الصفحه ٧٠ : لم
يرد الاستعمال الا على التقديم كما نص عليه الشيخ في دلائل الاعجاز.
(قيل وقد يقدم) المسند اليه
الصفحه ٩٠ : (وتصوير ان المقام لاشتماله على ما يقلع الشرط عن اصله لا يصلح الا لفرضه) اى فرض الشرط (كما يفرض
المحال
الصفحه ١١٠ : التأدب معه حتى كأنه لا يجوز وجود المثل له ليطلبه
فان العاقل لا يطلب الا ما يجوز وجوده.
(واما للتعميم
الصفحه ١٢٣ :
الشرط مفقود فى النفى والاستثناء.
لانك اذ قلت ما
زيد الا قائم فقد نفيت عنه كل صفة وقع فيها
الصفحه ١٢٤ : الا ممن يسمع ويعقل بخلاف انما يقوم زيد لا عمرو اذ القيام ليس مما يختص
بزيد.
وقال الشيخ (عبد القاهر
الصفحه ١٤٢ : حرف الشرط بعدها خمسة اشياء اشار المصنف الى ذلك بقوله (واما العرض كقولك الا تنزل عندنا تصب خيرا) اى ان
الصفحه ١٤٦ : شرط فى الصورتين.
وقوله «لا» نفى
لما ادعته الحبيبة عليه من اندراس هواه بدلالة البيت السابق (والا) اى
الصفحه ١٥٥ : («إِنَّ الْأَبْرارَ) لَفِي نَعِيمٍ
وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ») فى الخبريتين لفظا ومعنى الا انهما
الصفحه ١٥٨ : لا يحضره احد المتضادين او الشبيهين بهما الا
ويحضره الآخر (ولذلك تجد الضد اقرب خطورا بالبال مع الضد
الصفحه ١٥٩ :
الجامع كون كل منهما متضادا للآخر وهذا معنى جزئى لا يدركه الا الوهم.
وفيه نظر لانه
ممنوع وان ارادوا ان
الصفحه ١٦١ : قولك جاءنى زيد راكبا اثبات
الركوب لزيد كما فى زيد راكب الا انه فى الحال على سبيل التبعية وانما المقصود
الصفحه ١٦٦ : يسرع والّا لكنت
تركت المبتدأ بمضيعة وجعلته لغوا فى البين وجرى مجرى ان تقول جاءنى زيد وعمرو يسرع
امامه
الصفحه ١٦٩ : كلام ازيد منه وكذا المطنب
انما يكون مطنبا بالنسبة الى ما هو انقص منه (لا يتيسر
الكلام فيها الا بترك
الصفحه ١٧٢ : ) الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ، وقوله :
فانك كالليل الذى هو مدركى
وان خلت ان