البحث في علم المعاني
١٩٧/٦١ الصفحه ١٠ : الإعراب ، والاتساع في اللفظ ، والسداد في النظم ، والمعرفة بالقصد ،
والبيان في الأداء ، وصواب الإشارة
الصفحه ١١ : الدقة في اختيار الكلمات والأساليب على حسب مواطن
الكلام ، وموضوعاته ، وحال السامعين ، والنزعة النفسية
الصفحه ٢٠ :
فالضمير في «مجده»
يعود إلى «مطعما» وهو متأخر في اللفظ كما نرى في البيت ، وفي الرتبة لأنه مفعول به
الصفحه ٢١ :
وازورّ من
كان له زائرا
وعاف عافي
العرف عرفانه (١)
كذلك يشترط في
الصفحه ٣٠ :
فتلك هي موضوعاته كما وردت في كتاب «مفتاح العلوم» للسكاكي ، أو بمعنى أدق
كما وردت في القسم الثالث
الصفحه ٨٠ :
قوله تعالى في شأن الصائمين : (كُلُوا وَاشْرَبُوا
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ
الصفحه ١٤٨ : يكن. إذن النفي والاستفهام هما وسيلة التخصيص فيه.
وإذا حذفنا من
المثال الثاني «إنما» وجدنا أن التخصيص
الصفحه ١٨٠ :
رأيت الخمر
صالحة وفيها
مناقب تهلك
الرجل الحليما
فلا والله
الصفحه ٥٨ :
فالقسم على أي
صورة من هذه الصور فيه ضرب من التأكيد ، لأن فيه إشعارا من جانب المقسم بأن ما
يقسم
الصفحه ٩٠ :
أمثلة أخرى للهمزة :
١ ـ أتصهر
النار الأحجار؟
٢ ـ أيزرع
القطن في الجزائر؟
٣ ـ أينزل
الثلج شتا
الصفحه ١٥٣ :
٦ ـ إنما يدوم السرور برؤية
الإخوان.
* * *
إذا تأملنا
المثال الأول وجدنا القصر فيه من باب قصر الصفة على
الصفحه ١٥٤ :
غيره أصلا. فالقول صفة لا تتجاوز موصوفها «الحق» إلى غيره من سائر
الموصوفات.
والقصر في
المثال
الصفحه ١٩٤ :
ومرتبة الآمر فوق مرتبة المأمور فاحترس بقوله : «غير مأمور».
وقد يكون
الاحتراس في آخر الكلام نحو
الصفحه ١٨ :
فالفصاحة أعم والبلاغة أخص ، فكل فصيح بليغ ، وليس كل بليغ فصيحا.
وتتمثل فصاحة
اللفظ أو المفرد في
الصفحه ٤٤ :
يأتي بعد سؤال فيسمى «جوابا» كقولك في جواب من سألك : ما رأيك في كذا؟ فتقول :
رأيي كذا. وهذا يجوز أن يكون