٢ ـ إهتمام الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بهذه التربة ؛ من شمها وإعطائها أم سلمة وديعة .
٣ ـ إهتمام الأصحاب ورجال الحديث ـ من خلال تعدد طرقها وكثرة مصادرها ـ بتربة الحسين عليهالسلام .
ـ وبعد كل ذلك ، بماذا نحلل إتيان جبريل وغيره من الملائكة ؟!
ـ وبماذا نحلل إهتمام الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بهذه التربة الطاهرة الزكية ؟!
ـ هل على نحو العبث ، أم لفضيلة هذه التربة الطاهرة ؟!
التفاضل بين مكة والمدينة وكربلاء :
س / يفهم من تعلق الشيعة الإمامية بـ ( تربة الحسين عليهالسلام ) ، أنها أفضل من تربة مكة التي لم تزل منذ نزول آدم عليهالسلام إلى الآن أرض مقدسة . وأفضل من أرض المدينة المنورة التي تختص بجسد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، تكونان في المنزلة دون كربلاء ، هذا أمر غريب ؟! وهل الحسين عليهالسلام أفضل من جده الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ؟
ج / يتضح الجواب بعد بيان التالي :
أولاً ـ إختلف العلماء في تفاضل مكة والمدينة وكربلاء حسب الوجوه التالية :
رأي السنة والجماعة :
١ ـ ذهب الشافعي ، وأهل مكة ، وأهل العلم أجمع ، إلى أن مكة أفضل (١٠٦) .
٢ ـ ذهب مالك وأهل المدينة إلى أن المدينة أفضل (١٠٧) .
٣ ـ قال القاضي عياض : إن موضع قبره صلىاللهعليهوآلهوسلم أفضل بقاع الأرض ، وإن مكة والمدينة أفضل بقاع الأرض (١٠٨) . وحكاية الإجماع على تفضيل ما ضم
__________________________
(١٠٦) ـ النووي ، محي الدين بن شرف : المجموع في شرح المهذب ، ج ٧ / ٤٦٩ ـ ٤٧٠ .
(١٠٧) ـ ابن حزم ، علي بن أحمد : المحلى ، ج ٧ / ٢٧٩ .
(١٠٨) ـ الشوكاني ، محمد بن علي : نيل الاوطار ، ج ٥ / ٣٥ .
![تربة الحسين عليه السلام [ ج ١ ] تربة الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2552_torbat-alhusain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

