الفصل الأول ـ السجود في اللغة :
س / ما هو السجود لغةً ؟
ج / تناولت كتب اللغة لفظة السجود بما يأتي :
في المصباح المنير ، ج ١ / ٣٦٦ للفيومي : « سَجَد ( سجوداً ) تَطَامن . وكل شئ ذَلّ فقد سجد . وسجد البعير ؛ خفض رأسه عند ركوبه » .
وفي منجد اللغة / ٣٢١ ، « سجد ـ سجوداً : إنحنى خاضعاً ـ وضع جبهته على الأرض متعبداً ، فهو ساجد (ج) سُجَّد وسجود ... يقال هو ساجد النخر ؛ أي ذليل خاضع ، ونخلة ساجدة أي مائلة » .
وفي مجمع البحرين ج ٣ / ٦٣ . للشيخ فخر الدين الطريحي : « وهو في اللغة : الميل ، والخضوع ، والتطامن ، والإذلال » . والذي يبدو ، أن هذه المعاني متقاربة ، وهي خلاصة ما ذكره اللغويون حول هذه اللفظة ؛ ولذا نلاحظ أن الطريحي أجاد في تعريف « اللفظة » بما ذكره من المعاني الأربعة ، بهذه الصياغة المختصرة .
الفصل الثاني ـ السجود في الإصطلاح :
س / ما هو السجود إصطلاحاً ؟
ج / وردت عدة تعاريف للفظة ( السجود ) في الإصطلاح ، لكن الأفضل منها ما يأتي :
١ ـ « وَضْعُ الجبهة على الأرض خضوعاً لله تعالى » (٢٤) .
٢ ـ « وخُصّ السجود في الشريعة بالركن المعروف من الصلاة ، وما يجري مجرى ذلك من سجود القرآن وسجود الشكر » (٢٥) .
__________________________
(٢٤) ـ السبزواري ، السيد عبد الأعلى : مواهب الرحمان في تفسير القرآ ن ، ج ١ / ١٦٦ .
(٢٥) ـ الراغب الإصفهاني ، ابي القاسم ، الحسين بن محمد : المفردات في غريب القرآن / ٢٢٤
![تربة الحسين عليه السلام [ ج ١ ] تربة الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2552_torbat-alhusain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

