توطئة :
س / عرفنا مما سبق المقصود بالتربة الحسينية ، وطريقة الإستشفاء بها ، وبقي شئ وهو ما هي الأدلة التي يمكن أنْ تعتمدها الشيعة الإمامية في الإستشفاء بهذه التربة الزكية ؟
ج / من أهم الأدلة التي يمكن عرضها هي التالي :
الدليل النقلي :
وهو يتكون من عنصرين هما :
الأول : حث الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم على الإستشفاء بتربة المدينة ، ويمكن ذكر ذلك في طائفتين :
الأولى ـ الإستشفاء بغبار المدينة :
١ ـ ( غبار المدينة شفاء من الجذام ) (٢٥٣) .
٢ ـ ( غبار المدينة يبرئ الجذام ) (٢٥٤) .
٣ ـ ( إنّ في غبارها شفاء من كل داء ) (٢٥٥) .
الثانية ـ الإستشفاء بتراب المدينة :
أ ـ ( والذي نفسي بيده إنّ تربتها لمؤمنة ، وأنها شفاء من الجذام ) (٢٥٦) .
ب ـ ( مالكم يا بني الحارث رَوْبَى ؟ قالوا : أصابتنا يا رسول الله هذه الحمى ، قال فأين أنتم عن صُعَيْب ) (٢٥٧) .
__________________________
(٢٥٣ ـ ٢٥٦) ـ المتقي الهندي ، علاء الدين علي بن حسام الدين : كنز العمال ، ج ١٣ / ٢٠٥ .
ـ السمهودي ، السيد نور الدين ، علي : وفاء الوفاء ، ج ١ / ( ٦٧ ـ ٦٨ ) .
(٢٥٧) ـ قال أبو القاسم ، طاهر بن يحيى العلوي : صعيب : وادي بطحان دون الماجشونية ، وفيه حفرة مما يأخذ الناس منه ، وهو اليوم إذا وبأ إنسان أخذ منه . وقال ابن النجار عقبه : وقد رأيت أنا هذه الحفرة اليوم ، والناس يأخذون منها ، وذكروا أنهم قد جربوه ، فوجدوه صحيحاً ) وفاء الوفاء ، ١ / ٦٨ .
![تربة الحسين عليه السلام [ ج ١ ] تربة الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2552_torbat-alhusain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

