البحث في مراتب النحويّين
١١٠/١٦ الصفحه ٥٥ : البادية.
وقال ابن مناذر
: كان الأصمعيّ يجيب في ثلث اللّغة ، وكان أبو عبيدة يجيب في نصفها ، وكان أبو
الصفحه ٨٠ : الذي تكلّم على كتاب سيبويه
وشرحه وبيّنه ، وهو معظّم في النحو عند البصريّين والكوفيّين.
أخبرنا محمد بن
الصفحه ٢٨ : : قال أبو عمرو : كنت رأسا
والحسن (٢) حيّ. وأبو عمرو هو الذي يقول فيه الفرزدق :
ما زلت أفتح
الصفحه ٦٠ :
إلى أهل الكوفة فعرّفهم الأشعار التي قد أدخلها في أشعار الناس ، فقالوا له
: أنت كنت عندنا في ذلك
الصفحه ٦٥ :
فقال الأحمر :
ما تعرّض لك في اللغة إلا مجنون.
أخبرنا عبد
القدوس بن أحمد قال : أنبأنا المبرّد قال
الصفحه ٦٩ : كان تفريق
الأحبّة في غد (١)
وآخر من أتى به
أبو إسحاق يعقوب بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن
الصفحه ١٢٥ :
علماء بغداد
وأما بغداد
فمدينة ملك ، وليس بمدينة علم ، وما فيها من العلم فمنقول إليها ، ومجلوب
الصفحه ٢٧ :
أبو عمرو بن العلاء
وكان (١) في عصر عبد الله بن أبي إسحاق أبو عمرو بن العلاء
المازني ، وهو أبو
الصفحه ٢٩ :
ثم فطنت فأمسكت
، فقال لي سلم : لا عليك يا أبا عمرو! لست قائلها فاضرب بها وجوهنا في ظلمة الليل
الصفحه ٤٢ :
يحيى بن يعمر
ولا يذكر أهل
البصرة يحيى بن يعمر في النحوييّن ، وكان أعلم الناس وأفصحهم ، لأنه
الصفحه ٦٢ :
أبو عبيدة بيت عبد مناف بن ربعيّ (١) الهذليّ :
حتّى إذا
أسلكوهم في قتائدة
الصفحه ١١٣ : الرواية يقطعه عن اللغة
علوم افتنّ فيها.
وأما كتابه
المترجم «بالغريب المصنف» فإنه اعتمد فيه على كتاب عمله
الصفحه ٢١ : الزبير بن بكار قال : الدّئل في كنانة ،
وهم رهط أبي الأسود ، والدّؤل في حنيفة ، والدّيل في عبد القيس
الصفحه ٤٧ : بدائع لم يسبق إليها ، فمن ذلك تأليفه كلام العرب على
الحروف في الكتاب المسمّى بكتاب «العين» فإنه هو الذي
الصفحه ٥٦ : الحسين السكّري قال : أخبرنا الرياشيّ قال :
أتيت (٢) أبا زيد معي كتابه في الشّجر والكلأ ، فقلت له : أقرأ