البحث في مراتب النحويّين
١١٠/١ الصفحه ٥ : الإسلام في القرن الأول إلى نهاية القرن الرابع ، في
الكوفة والبصرة وبغداد ومكة والمدينة ، أشهر عواصم اللغة
الصفحه ٥٧ : العزيز الجوهريّ قال : سمعت أبا زيد عمر بن
شبّة. يقول : قال أبو عبيدة : ما التقى فرسان في جاهلية ولا إسلام
الصفحه ٨ : ؛ وتداولوه فيما بينهم.
وكانت مدينة
حلب في القرن الرابع من أزهر الحواضر الإسلامية ؛ وأحفلها بالعلماء والشعرا
الصفحه ٧ : ، في صدر الإسلام ، ثم من تلاهم
، إلى شيخه أبي عبد الله الرياحي الأندلسي المتوفى سنة ٣٥٨. وكتاب أبي
الصفحه ١٢١ : (الأغاني ٦ / ٥٦ ـ طبعة الدار) وفيه : سألت الأصمعي عن أعشى همدان ، فقال
: هو من الفحول ، وهو إسلامي كثير
الصفحه ٢٣ : ، والذهبي في تاريخ الإسلام أن أبا الأسود توفي سنة ٦٩
بالبصرة في طاعون الجارف ؛ وفي نزهة الألباء أنه توفي سنة
الصفحه ٩ : قتل مع أبيه في تلك المحنة ؛
ولعلّها هي التي ذهبت بمعظم آثاره وأخباره.
وكما ضاعت معظم
أخباره ، ضاع
الصفحه ٥٢ : الخالي ، فالخليّ الذي ليس بمحزون ، والخالي : البريء.
ولم يكن في
علماء البصريين من قطع عليه أنه منقطع
الصفحه ٣١ : يوجد على
أبي عمرو خطأ في شيء من اللغة إلا في حرف قصر عن معرفته علم من خطّأه فيه وروايته
:
أخبرنا جعفر
الصفحه ٢٥ :
عبد الله بن أبي إسحاق
قال : وكان
ميمون يكنى أبا عبد الله ، فرأس الناس بعد عنبسة ، وزاد في الشرح
الصفحه ٢٢ :
وكان أعلم
الناس بكلام العرب ؛ وزعموا أنه كان يجيب في كلّ اللغة.
وممّا يدلّ على
صحة هذا ما حدّثنا
الصفحه ٥٤ : ، وأشتهي ما لا أجد ،
ولقد أصبحت في زمان سوء ، قلت : وما زمان السّوء؟ قال : من جاد لم يجد ، ومن وجد
لم يجد
الصفحه ٥٥ : البادية.
وقال ابن مناذر
: كان الأصمعيّ يجيب في ثلث اللّغة ، وكان أبو عبيدة يجيب في نصفها ، وكان أبو
الصفحه ٦٣ : تعينه ، وأمّ ثلاثين : كنانة فيها ثلاثون نبلة. وابنة الجبل : قوس عملت من سدرة
جبليّة. وقوله : «عصرته
الصفحه ٨٠ : الذي تكلّم على كتاب سيبويه
وشرحه وبيّنه ، وهو معظّم في النحو عند البصريّين والكوفيّين.
أخبرنا محمد بن