البحث في مراتب النحويّين
١٦/١ الصفحه ٤٦ : : اجتمعنا بمكة ـ أدباء
كلّ أفق ـ فتذاكرنا أمر العلماء ، فجعل أهل كلّ بلد يرفعون علماءهم ويصفونهم
ويقدّمونهم
الصفحه ١١٩ : أبا عصيدة ؛ فإن هؤلاء رواة أصحاب أشعار ، لا
يذكرون مع من ذكرنا.
وجملة الأمر
أنّ العلم انتهى إلى من
الصفحه ١٧ : العباس بن محمد بن صول المعروف بأبي بكر الصولي ؛ شيخ المؤلف ، اشتهر
بالرواية والحفظ ؛ ودوّن أخبار الوزرا
الصفحه ١٨ : أعلم بالإعراب منه. وكان الأصمعي يفتر فيه ويغريه بالشعر ويسلكه مسلكه في
جهة المعاني. فإذا وقع هذا الباب
الصفحه ٢٢ : «النوادر» قال : حدّثنا الأصمعي قال : كان غلام يطيف بأبي الأسود يتعلّم
منه النحو ، فقال له يوما : ما فعل
الصفحه ٢٨ : سنة ١١٥. (طبقات القراء لابن الجزري ١ / ٥١٥).
(٥) هو القاسم بن
اسماعيل المعروف بأبي ذكوان ؛ كان في
الصفحه ٤٧ : الخليل بن أحمد رجلا صالحا ، وكان الخليل عمل من
كتاب «العين» باب العين وحده ، فأحبّ الليث أن تنفق سوق
الصفحه ٥٤ : وأخذ الناس عنه ، وصنف في الغريب». وكذلك نقل عنه القفطي في باب الكنى. وفي
الحاشية بخط ابن نوبخت «أفار بن
الصفحه ٧٠ : ٢٨٢. (شذرات الذهب ٢ / ١٧٧).
(٤) هو محمد بن
القاسم بن خلاد ، المعروف بأبي العينا ؛ نشأ بالبصرة ، وسمع
الصفحه ٩٢ : إليّ بخاتمه ، وقال : خذه ، ليس لك مثل.
وكذلك فعل
يعقوب بأبي حاتم ، أخبرنا جعفر بن محمد قال : حدّثنا
الصفحه ٢٩ : .
وقد روي أن
صاحب هذه القصة مع سلم عيسى بن عمر. وأمر أبي عمرو أصحّ وأكثر.
أخبرنا محمد بن
يحيى قال
الصفحه ٥١ :
رياضا كهمّ
المرء ذي النّعم الخال
أذوق أمرّيه
بغير تكرّه
مذاقة موفور
على جرعة
الصفحه ٦٢ : أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ
لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً) [الرعد : ٣١].
قال : فجئت إلى
الأصمعيّ
الصفحه ٦٣ : :
يلتمسها. والعضلة : الأمر العظيم.
أخبرنا أبو روق
الهزّانيّ (٣) قال : حدّثنا الرياشيّ قال : كنّا عند
الصفحه ٩٣ : بالنّجاح (٢)
قال : أنجحت ؛
وأمر له بمال ولا بنته بما يصلحها وصرفه مكرّما.
وقد شجر بين
محمد بن