البحث في مراتب النحويّين
٧٦/١ الصفحه ٣٥ :
بحاجتهم ، والرّوبة : جمام (١) الفحل ، يقال : أعطني روبة فحلك. والرّوبة : القطعة من
الليل نحو
الصفحه ٥٢ :
«جمل خال» ،
فالخال البعير الضخم البادن ، و «حدت عنه إلى خال» : إلى ظنّ.
وقولهم : «من
ملبس الخال
الصفحه ٤٤ : الزيت من الكوفة إلى حلوان ، ويجلب من
حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة ، فإنّ أهل الكوفة يتّخذونه إماما
الصفحه ٧١ : ).
(٢) من أبيات نسبها
القالي في الذيل ٢٠ ، ٣٠ إلى روح بن زنباع. ونسبها الجاحظ في الحيوان ٣ / ٨٨ إلى
أسقف
الصفحه ١١٧ : ، فملت إليه ،
فجلست عنده ـ وكان يملي ـ فلما جلست إليه قطع الإملاء فقلت : خذ فيما كنت فيه ،
فقال : وأنت
الصفحه ١٦ :
الجمحي محمد بن سلّام مؤلف كتاب «طبقات الشعراء» ، وأبو عبيد في طبقة من
أخذ عنه .. إلى غير هذا مما
الصفحه ٧ : جمال الدين عليّ بن
يوسف القفطي كان من أكبر همّي أن أرجع إلى الكتب التي استمد منها المؤلف مادة
كتابه
الصفحه ٨ : والتحريف ، وأبو هلال صاحب
كتابي الصناعتين وجمهرة الأمثال ؛ وإلى علمائها كانت تشد الرحال ، ويقصدون من شتى
الصفحه ٦٠ :
إلى أهل الكوفة فعرّفهم الأشعار التي قد أدخلها في أشعار الناس ، فقالوا له
: أنت كنت عندنا في ذلك
الصفحه ١٥ : بعدم الطّعم.
وإنك ـ أعزك
الله ـ شكوت إليّ دفعة بعد أخرى ، وثانية بعد أولى ، شدة تفاوت ما يصل إلى سمعك
الصفحه ١٩ :
أول ظهور
اللحن في الكلام
واعلم أنّ أول
ما اختلّ من كلام العرب فأحوج إلى التعلّم الإعراب ، لأن
الصفحه ٢٠ : : اجعل للناس حروفا ـ وأشار له إلى الرّفع
والنّصب والجرّ ـ فكان أبو الأسود ضنينا بما أخذه من ذلك عن أمير
الصفحه ٥٨ :
وحده ينكت في الأرض ، فرفع رأسه إليّ وقال : من القائل :
أقول لها وقد
جشأت وجاشت
الصفحه ٦٧ : ؛ فقلت : اجعلها بيتا بيتا ، أربعة عشر ألف
بيت!
وأما من رواية
الرياشيّ فيما كتب إليّ به أبو روق
الصفحه ٥ : في فنه بالغ الإفادة في موضوعه ، لم يكد يخرج من
عالم المخطوطات إلى عالم المطبوعات للمرة الأولى ، حتى