البحث في مراتب النحويّين
٧٩/٦١ الصفحه ٦٤ :
بعد الهدوّ
وبعد ما سقط النّدى
أفتراه سقط من
الأرض إلى السماء (٢)!
أخبرنا محمد بن
يحيى قال
الصفحه ٦٨ : إلى الرّفغين (٢) ، وبعضهم يقول : المريطاء : جلدة رقيقة من داخل هذا
الموضع ، وهي مؤنّثة ، ولا نعلمه عن
الصفحه ٦٩ : أبا سعيد يعرف أصل هذا الفرع ، فإنه معنى مليح ؛ فنظر
إليّ نظر تمقّت ولم يجبني ؛ فقال له جعفر : ألهذا
الصفحه ٧٥ : ثبت ، صاحب
غريب وشعر ونحو وحديث وفقه ومعرفة بأيام الناس. وزعموا أنه كان من أهل البصرة ،
فانتقل إلى مرو
الصفحه ٧٧ : إلى سيبويه.
__________________
(١) ذكر السيوطي أنه
توفي سنة ١٨٧. (بغية الوعاة ٢ / ٢١١).
الصفحه ٧٩ : سلّام ـ قال : كان الرياشيّ يختلف إلى أبي عبد الله يستعير منه
كتابه في الطبقات ، فكنت أخرج إليه منه جز
الصفحه ٨٦ : الشعر مثل حمّاد الراوية وغيره ، وكانوا يصنعون الشعر ويقتفون (١) المصنوع منه ، وينسبونه إلى غير أهله. قال
الصفحه ٨٨ : نشأت؟ قال : بالسّواد ، والشعر بالكوفة
أكثر وأجمع منه بالبصرة ، ولكنّ أكثره مصنوع ومنسوب إلى من لم يقله
الصفحه ٩٣ : : يسلّم الجميع إلى غلام أبي يوسف ؛ فشكرت له ذلك ، ثم قال لي : يا أبا
يوسف : أنشدت هذا البيت :
أظليم إن
الصفحه ٩٥ : غلام من بني هاشم ، من آل جعفر بن سليمان ، أحسن الناس وجها ، فقال
أبو حاتم :
نصبوا اللحم
للبزا
الصفحه ١٠١ : في
النحو ، وكتابه في «تعبير الرؤيا». وكتابه في «معجزات النبي صلّى الله عليه وسلّم
وعلى آله» ، و «عيون
الصفحه ١٠٢ : يستتمّها وتؤخذ عنه
، فأخبرنا محمد بن يحيى قال : سمعت محمد بن يزيد يقول : لو خرج علم الناشي إلى
الناس لما
الصفحه ١٠٧ : : خرجت من عند الكسائيّ ذات يوم ، فإذا
اللّحياني جالس ، فقال لي : ادخل فاشفع لي إلى الكسائيّ لأقرأ عليه
الصفحه ١٠٨ : وحملة العلم ، ولا ألتفت إلى
رواية الكسائيّ والأحمر (١) والأمويّ والفرّاء ونحوهم ، وأعوذ بالله من شرّهم
الصفحه ١١٥ : .
وما رئي سلمة
قط في طريق إلا متأبّطا إزاره ، ميلا إلى أن يحمل نفسه فلا يعرف.
وحدّثنا عبد
القدوس بن