البحث في مراتب النحويّين
٨٦/١٦ الصفحه ٢٩ : .
وقد روي أن
صاحب هذه القصة مع سلم عيسى بن عمر. وأمر أبي عمرو أصحّ وأكثر.
أخبرنا محمد بن
يحيى قال
الصفحه ٣٠ : عمرو
يميل إلى القول بشيء من الإرجاء ، فبلغنا أنه لقي عمرو بن عبيد (١) ، فقال له : شعرت أنكم من اللكنة
الصفحه ٦٠ : وأحفظهم لها. ما فعل أبو عبيدة؟ قلت : ملازم لبيته ومسجده ، على سوء
خلقه. فقال : أما إنه أكمل القوم وأعلمهم
الصفحه ٦١ : : هو هجاء ، وتحرّج أن يذكره.
فأما ما يحكيه
العوامّ وسقّاط الناس من نوادر الأعراب ويقولون : هذا ممّا
الصفحه ٦٦ :
تبعد على متعهّد
بلى ؛ إنّ من
تحت التراب بعيد
أفيقال لهذا :
لا يحسن!
وكان في
الصفحه ٦٨ : علمائنا البصريّين إلا بالمدّ.
وقد ذكر الأحمر
أنها المريطا ، مقصورة.
وقال أبو عمرو
الشيبانيّ : المريطا
الصفحه ٦٩ :
يوما ، فجرى ذكر هذين البيتين لابن الأحنف إما لإنشاد وإما لغناء ؛ فقلت
أنا كالعابث : لست أشكّ أن
الصفحه ٧٠ :
الخليل من أعبر من رأيت للرؤيا ـ فقال : حدّثني هشام بن حسان (١) عن محمد بن سيرين (٢) أن اللؤلؤ
الصفحه ٩٧ : يجده في كتبه من غير أن يكون سمعه من لفظه.
وأبو نصر أحمد
بن حاتم الباهليّ (٢) ؛ وزعموا أنه كان ابن أخت
الصفحه ٧ : جمال الدين عليّ بن
يوسف القفطي كان من أكبر همّي أن أرجع إلى الكتب التي استمد منها المؤلف مادة
كتابه
الصفحه ١٥ : ، ووفّقك في دينك ورأيك ، وجعلك لكل خير سببا ،
ورزقك إليه مذهبا.
إن اختلاف همم
النفوس بحسب اختلافها في
الصفحه ٢٢ :
وكان أعلم
الناس بكلام العرب ؛ وزعموا أنه كان يجيب في كلّ اللغة.
وممّا يدلّ على
صحة هذا ما حدّثنا
الصفحه ٣١ : ؟ فقال : الإست. فقيل : إنه القبل ؛ فقال : ما أقرب ما بينهما!
فذهب قوم من أهل اللغة إلى أن هذا غلط من أبي
الصفحه ٥١ : تذكّر عهدنا
فكم أيقن
الواشون أنّي بها خال
وإن يزعموا
أني تخلّيت بعدها
الصفحه ٥٩ : . ثم نسك ، فكان يختم القرآن في كلّ يوم وليلة ، وبذلّ له بعض الملوك
مالا عظيما خطيرا على أن يتكّلم في