البحث في مراتب النحويّين
١١١/٣١ الصفحه ١٧ :
فالواحد من
هؤلاء في طبقة من الجهل لا تدرك بالمقياس ولم يهتد إليها (١) الخليل حين طبّق الناس
الصفحه ٥٧ : بن بشر قال : سمعت يزيد بن مرة يقول : ما كان أبو عبيدة
يفتش عن علم من العلوم إلا كان من يفتّشه عنه
الصفحه ٩٦ :
الله جلّ وعزّ : (إِلَّا إِبْلِيسَ
أَبى) [البقرة : ٣٤]؟ وما الإباء في كلام العرب؟ قال : القدرة على
الصفحه ١٠٨ :
حجّة ، ويذكرون أن في الشعر الذي يروونه ما قد شرحناه فيما مضى ، ويحملون
غيره عليه.
أخبرنا جعفر بن
الصفحه ١١٦ :
ابن السّكيت
وأحمد بن يحيى ثعلب
وانتهى علم
الكوفيين إلى أبي يوسف يعقوب بن إسحاق السكّيت
الصفحه ٨٥ :
خالد بن كلثوم
ثم كان خالد بن
كلثوم ، صالح العلم بالشعر،وكان أوسع في العربية من المفضّل
الصفحه ٩٨ :
محمد بن يزيد المبرّد
ومن أخذ منه
وأخذ الناس
العلم عن هؤلاء ، فأخذ النحو عن المازنيّ والجرميّ
الصفحه ١٢٠ :
ولا علم للعرب
إلا في هاتين المدينتين.
فأما مدينة
الرسول صلّى الله عليه وسلّم فلا نعلم بها إماما
الصفحه ٢٦ : سلام : «ولم يأتنا عن أحد من رواة الفقه من علم العرب أصح من شيء أتانا عن
قتادة». وتوفي سنة ١١٧ (وانظر
الصفحه ٣٩ : قال : كان بالكوفة نحويّ
يقال له أبو جعفر الرؤاسيّ ، وهو مطروح العلم ليس بشي
الصفحه ١٠٢ :
الناشي
وكان ممّن أخذ
عن سيبويه والأخفش رجل يعرف بالنّاشي (١) ، ووضع كتبا في النحو ، مات قبل أن
الصفحه ١٢٨ : حازم اللحياني
١٠٧
ابن دأب
١٢١
إنتقال العلم
إلى بغداد
١٠٩
الصفحه ٥ : في فنه بالغ الإفادة في موضوعه ، لم يكد يخرج من
عالم المخطوطات إلى عالم المطبوعات للمرة الأولى ، حتى
الصفحه ٢٥ :
عبد الله بن أبي إسحاق
قال : وكان
ميمون يكنى أبا عبد الله ، فرأس الناس بعد عنبسة ، وزاد في الشرح
الصفحه ٢٢ :
وكان أعلم
الناس بكلام العرب ؛ وزعموا أنه كان يجيب في كلّ اللغة.
وممّا يدلّ على
صحة هذا ما حدّثنا