البحث في مراتب النحويّين
٧٠/١ الصفحه ١٠٥ : ، لأنه
كان يتتبّع خطأه ولكنته.
وكانت العصبية
قد ذهبت بعقل الحامض ، فمن ذلك ما حدّثنا به محمد بن عبد
الصفحه ٥٧ : بن بشر قال : سمعت يزيد بن مرة يقول : ما كان أبو عبيدة
يفتش عن علم من العلوم إلا كان من يفتّشه عنه
الصفحه ٨٠ : الناس بالكلام ، وأحذقهم بالجدل ؛ وكان غلام أبي شمر (٢) وعلى مذهبه.
وكان الأخفش
أسنّ من سيبويه ؛ أخبرنا
الصفحه ٥٢ : بن
ثابت أبو حنيفة التيمي ؛ صاحب المذهب ، توفي سنة ١٥٣. (وانظر ترجمته وأخباره في
تاريخ بغداد ١٣ / ٣٢٣
الصفحه ٨٨ : على مذهب العرب ، وتوفي
بالكوفة سنة سبع ومائتين.
قال الأصمعيّ :
أخبرنا شعبة قال : قلت للطّرمّاح : أين
الصفحه ٥٤ : : دخلنا على أبي الدّقيش الأعرابيّ نعوده ،
فقلت له : كيف تجدك أبا الدّقيش؟ قال أجدني أجد ما لا أشتهي
الصفحه ٦١ : الفرزدق سرقة ؛ وكان يكابر ، وأما جرير فله ثلاثمائة قصيدة
، ما علمته سرق شيئا إلا نصف بيت. قلت : ما هو؟ قال
الصفحه ١٦ : لا يفيدك ذكره علما.
فلما اجتمع
شكواك ما تشكّيته (١) إلى ما أرى الناس يتهافتون فيه خبط عشواء ، وصيد
الصفحه ٢٩ : «يتخوّلنا» فيستصلحنا ، فقال له الأعمش : وما
يدريك؟ فقال : لئن شئت يا أبا محمد أن أعلمك الساعة أن الله ما
الصفحه ٣٤ :
المسجد يوما وهو يهادي بين اثنين من الكبر ، فقال له رجل كان يتهمه على مودّته :
وبلغت ما أرى! قال ؛ هو الذي
الصفحه ٥٦ : : قلت لأبي زيد : نسأ الله في أجلك ؛ فقال :
يا بنيّ ، ما النّسء بعد ثمانين!
وكان أبو زيد
جميل الخلق
الصفحه ٦٠ : ، فحضرت
حلقة الفرّاء ، فرأيته يحكي عن الأعراب ويحتشد (٣) بشواهد ؛ ما كان أصحابنا يحفلون ببعضها ، فلما أنس
الصفحه ٦٤ :
الدّيك إنما يصيح عند الفجر استدعاء لجناحه من الغراب. فضحك الأعرابيّ وقال
: ما أنت إلا شيطان
الصفحه ٩١ :
أخبرنا جعفر بن
محمد قال : أخبرنا أحمد بن غياث النحويّ قال : أخبرنا عن المازنيّ أنه قال : كلّ
ما في
الصفحه ١١٦ : فقال لي ـ لا تصح ، فو الله ما سألتك إلا مستفهما.
وأخبرنا محمد
بن يحيى قال : أخبرنا ثعلب قال : كنت عند