الإسلام ، ولهم في النفوس مهابة ، فبادر بأهل الشام مخاشن الوعر ، ومضايق الغيض ، واحملهم على الجاهد ، واتهم من باب الطمع قبل أن ترفههم فيحدث عندهم طول المقام مللا ، فتظهر فيهم كآبة الخذلان ، ومهما نسيت فلا تنس أنّك على باطل ...
إتقان المقال / ٢٤٨ وفيه : أبو شمر بن أبرهة. الاشتقاق / ٥٣٠. أعيان الشيعة ٢ / ٣٦١. جمهرة أنساب العرب / ٤٣٥. رجال ابن داود / ٢١٩. رجال الطوسي / ٦٥. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ١٨٠ و ٨ / ٤٦. قاموس الرجال ٥ / ٨٧. مجمع الرجال ٧ / ٥٣. معجم الثقات / ٢٨٤ ، ٣٦٣. وقعة صفين / ٢٢٢ ، ٣٦٩.
٥٢٥ ـ شمر بن شرحبيل (ذي الجوشن) بن الأعور بن عمرو بن معاوية الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة المقتول سنة ٦٦ ه.
من كبار قتلة الإمام الحسين (عليه السلام). القاتل الحقير ، والظالم القذر ، والسفاك النذل ، المستجمع لكافة صفات الشيطان ، والمتجسدة في شخصه العفن الرذائل والشرور والفساد. كان في أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن ، موصوفا بالشره والتهارش. شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) وقعة صفين. ثم أقام في الكوفة يروي الحديث إلى أن حدثت وقعة الطف الأثيمة بكربلاء ، فكان له دور فعال في إبادة العترة من أهل البيت الطاهر (عليهم السلام). وأرسله عبيد الله بن زياد ، مع آخرين إلى يزيد بن معاوية في الشام ، يحملون رءوس الشهداء الأبرار ، وعاد بعد ذلك إلى الكوفة. وبقي فيها إلى أن قام المختار الثقفي ، يتتبع قتلة الإمام (عليه السلام) فطلب الشمر من جملتهم ، فهرب من الكوفة فوجّه إليه المختار بعض رجاله وعليهم غلام له اسمه (زربى) فقتله شمر ، وسار إلى الكلتانية من قرى خوزستان ـ بين السوس والصيمرة ـ ففاجأه جمع من رجال المختار يتقدمهم أبو عمرة عبد الرحمن بن أبي الكنود ، فبرز لهم شمر قبل أن يتمكن من لبس ثيابه وحمل سلاحه فطاعنهم قليلا ثم ألقى الرمح ، وأخذ السيف فقاتلهم ، وتمكن منه أبو عمرة فقتله ، وأرداه صريعا في دمائه ، وألقيت جثته تنهش بها الكلاب ، وراحت تتابعه لعنات الله تعالى ، والنبيين ، والصديقين ، والملائكة ، والناس
![أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه [ ج ١ ] أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2545_ashab-amir-almuminin-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
