الأشتر ، فلما التقوا حمل على خيل الشام يهتكها صفّا صفّا ، مع أصحابه من ربيعة حتّى وصلوا إلى ابن زياد ، وثار الرهج فلا يسمع إلّا وقع الحديد ، فانفرجت عن الناس وهما قتيلان وابن زياد. وشريك هو القائل :
|
كل عيش قد أراه باطلا |
|
غير ركز الرمح في ظل الفرس |
وجاء أنّ شريك ، حمل على الحصين بن نمير السكوني ، وهو يظنه عبيد الله بن زياد ، فاعتنق كل واحد منهما صاحبه فنادى شريك اقتلوني وابن الزانية ، فقتلوا الحصين. وقيل إنّه قتل في المعركة بعد أن شهد قتل ابن زياد.
الأعلام ٣ / ٢٣٩. أعيان الشيعة ٧ / ٣٣٨. تاريخ الطبري ٧ / ١٤٤. الكامل في التأريخ ٤ / ٢٦٤.
٥١٧ ـ شريك بن حنبل العبسي الكوفي ...
محدّث من الثقات ، وكان معروفا قليل الحديث. من التابعين سكن الكوفة. روى عنه أبو إسحاق الهمداني. وعمير بن قميم الثعلبي. ذكره ابن حبان في الثقات. وقيل إنّ له صحبة ، وأنكرها لفيف ، وإنّه لم يرو إلّا عن أمير المؤمنين (عليه السلام).
إتقان المقال / ١٦٩. الاستيعاب ٢ / ١٥٢. أسد الغابة ٢ / ٣٩٧. الإصابة ٢ / ١٤٩. تقريب التهذيب ١ / ٣٥٠. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٢. الجرح والتعديل ٤ / ٣٦٤. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٣٧. ميزان الاعتدال ٢ / ٢٦٩. المراسيل في الحديث / ٥٩.
٥١٨ ـ شريك بن شداد الحضرمي المقتول في ٥١ ه.
فارس شجاع من الرؤساء ، وكان من أصحاب عليّ (عليه السلام) ، ثم سكن الكوفة ، وعمل مع حجر بن عدي في الإطاحة بمعاوية فقبض عليه زياد ، ووجهه إلى الشام فقتله معاوية بمرج عذراء.
وقال ابن الأثير : ثم دفع حجر بن عدي وأصحابه إلى وائل بن حجر الحضرمي ، وكثير بن شهاب ، وأمرهما زياد أن يسيرا بهم إلى الشام فخرجوا عشية ، وكانوا اثني عشر رجلا وهم : حجر بن عدي الكندي ، والأرقم بن
![أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه [ ج ١ ] أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2545_ashab-amir-almuminin-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
