المسلمين في طريقه ، فسأله وأصحابه عن قوله في عليّ ، فقال فيه خيرا ، فوثبوا عليه بأسيافهم فقطّعوه.
أنساب الأشراف ٢ / ٤١١. أسد الغابة ٢ / ١١٠. الإصابة ١ / ٤٢٣. الاستيعاب ١ / ٤٥٥. البداية والنهاية ٧ / ٣٣٩. تاريخ الطبري ٦ / ٦٥. تنقيح المقال ١ / ٣٩٧. جمهرة أنساب العرب / ١٧٣. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٢٨ ، ١٣٣ ـ ١٤٢. الغارات ١ / ٣٣٢ ـ ٣٦٠ و ٢ / ٤٦٥ ، ٧٧٢ ، ٧٨٢ ، ٧٨٤. قاموس الرجال ٤ / ١١. الكامل في التاريخ ٢ / ٣٧٣ و ٣ / ١٠٢ ، ٢٤١ ، ٣٦٤ ـ ٣٦٩.
٣٠١ ـ خداش العبدي ...
فارس. اشترك في حرب البصرة سنة ٣٦ ه ، واستشهد فيها. عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) ، قال : بعث طلحة ، والزبير ، رجلا من عبد القيس يقال له خداش إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقالا له : إنّا نبعثك إلى رجل طال ما كنّا نعرفه وأهل بيته بالسحر والكهانة ، وأنت أوثق من بحضرتنا من أنفسنا من أن تمتنع من ذلك ، وأن تحاجه لنا حتّى تقفه على أمر معلوم ، واعلم أنّه أعظم الناس دعوى فلا يكسرنّك ذلك عنه ، ومن الأبواب التي يخدع الناس بها الطعام ، والشراب ، والعسل ، والدهن ، وأن يخالي الرجل فلا تأكل له طعاما ولا تشرب له شرابا ، ولا تمس له عسلا ولا دهنا ، ولا تخل معه ، واحذر هذا كله منه ، وانطلق على بركة الله فإذا رأيته فاقرأ آية السخرة ، وتعوّذ بالله من كيده وكيد الشيطان. فإذا جلست إليه فلا تمكنه من بصرك كله ولا تستأنس به ، ثم قل له : إنّ أخويك في الدين ، وابني عمك في القرابة يناشدانك القطيعة ، ويقولان لك : أما تعلم أنا تركنا الناس لك وخالفنا عشائرنا فيك ، منذ قبض الله عزّ وجل محمدا (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فلما نلت أدنى منال ضيّعت حرمتنا ، وقطعت رجاءنا ، ثم قد رأيت أفعالنا فيك وقدرتنا على النأي عنك ، وسعة البلاد دونك ، وإنّ من كان يصرفك عنّا وعن صلتنا كان أقلّ لك نفعا ، وأضعف عنك دفعا منّا ، وقد وضح الصبح الذي عينين ، وقد بلغنا عنك انتهاك لنا ودعاء علينا ، فما الذي يحملك على ذلك؟ فقد كنا نرى أنّك أشجع فرسان العرب ، أتتخذ اللعن لنا دينا وترى أنّ ذلك يكسرنا عنك.
![أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه [ ج ١ ] أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2545_ashab-amir-almuminin-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
