ومائة قتيل. فليس من دار إلّا وفيها بكاء ، أما نحن معشر الرجال فإنّا لا نبكي ، ولكن نفرح لهم بالشهادة. فقال عليّ : رحم الله قتلاكم وموتاكم. وأقبل يمشي معه وعليّ راكب ، فقال له عليّ : ارجع. ووقف ثم قال له : ارجع فإنّ مشي مثلك فتنة للوالي ومذلة للمؤمنين. ثم مضى حتّى مرّ بالناعطيين ، فسمع رجلا منهم يقال له عبد الرحمن بن مرثد ، فقال : ما صنع عليّ والله شيئا. ذهب ثم انصرف في غير شيء. فلما نظر أمير المؤمنين أبلس فقال عليّ : وجوه قوم ما رأوا الشام العام. ثم قال لأصحابه : قوم فارقتهم آنفا خير من هؤلاء. ثم قال :
|
أخوك الّذي إن أحرضتك ملمة |
|
من الدّهر لم يبرح لبثك واجما |
|
وليس أخوك بالذي إن تمنّعت |
|
عليك أمور ظل يلحاك لائما |
ثم مضى ، فلم يزل يذكر الله حتّى دخل الكوفة.
أعلام نهج البلاغة / ١٩. أعيان الشيعة ٤ / ٦١١. تاريخ الطبري ٦ / ٣٥. شرح ابن أبي الحديد ١٩ / ٢٣٤. قاموس الرجال ٣ / ١٠٥. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٢٤. وقعة صفّين / ٥٣١.
٢٣٣ ـ حرقوص (أبو بشر) ابن بشير الضبي الكوفي ...
محدّث. روى عنه الهيثم بن بدر. وقال ابن أبي حاتم في موضع آخر من كتابه : الهيثم بن بدر كوفي ، روى عن شريح ، وحرقوص ، وشعبة بن التؤم ، روى عنه الأعمش ، ومغيرة بن مقسم ، وابن شبرمة ، وابن أبي ليلى.
الجرح والتعديل ٣ / ٣١٤ و ٩ / ٨٠.
٢٣٤ ـ حرملة ... مولى أسامة بن زيد ...
محدّث ، لزم زيد بن ثابت إلى أن مات. حتّى قيل له مولى زيد بن ثابت أيضا. روى عنه الإمام أبو جعفر الباقر (عليه السلام) ، والزهري ، وغيرهم.
تهذيب التهذيب ٢ / ٢٣١. الجرح والتعديل ٣ / ٢٧٢.
٢٣٥ ـ حريث بن جابر الحنفي البكري ...
فارس ، شاعر ، رئيس بني حنيفة ، ومن أصحاب أمير المؤمنين
![أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه [ ج ١ ] أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2545_ashab-amir-almuminin-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
