طالب (عليه السلام) ، فقتله. فقال الحجاج :
|
لله أي مذبب عن حرمة |
|
أعني ابن فاطمة المعم المخولا |
|
سبقت يداك له بعاجل طعنة |
|
تركت طليحة للجبين مجدلا |
|
وشددت شدّة باسل فكشفتهم |
|
بالجر إذ يهوون أخول أخولا |
|
وعللت سيفك بالنجيع ولم تكن |
|
لترده حران حتّى ينهلا |
ومن شعره قوله :
|
تركت الراح إذ أبصرت رشدي |
|
فلست بعائد أبدا لراح |
|
أأشرب شربة تزري بعقلي |
|
وأصبح ضحكة لذوي الفلاح |
|
معاذ الله أن أزري بعرضي |
|
ولا أشري الخسارة بالرياح |
|
سأترك شربها وأكف نفسي |
|
وألهيها بألبان اللقاح |
اختلف في وفاته ، فقيل : مات في أول خلافة عمر. وقيل : بقي إلى خلافة عليّ (عليه السلام) ، وكان موجودا معه في حرب الجمل. وهو والد نصر بن الحجاج ، صاحب القصة المشهورة.
الاستيعاب ١ / ٣٤٤. أسد الغابة ١ / ٣٨١. الإصابة ١ / ٣١٣. أعيان الشيعة ٤ / ٥٦٥ ط الكبير. تعجيل المنفعة / ٨٦. الجرح والتعديل ٣ / ١٦٣. جمهرة أنساب العرب / ٢٦٢. الطبقات الكبرى ٢ / ١٠٨ و ٤ / ١٧ و ٥ / ١٦. اللباب ١ / ١٩٢. النهاية في غريب الحديث ٣ / ٤٧٣ و ٤ / ٢٢٦.
٢١٥ ـ الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة ... المازني الأنصاري المتوفى ...
محدّث ، شاعر ، فارس. روى عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وشهد صفّين ، وضرب مروان يوم الدار فأسقطه. أخذ عنه جمع من التابعين ، والمحدّثين. وكان مع محمد بن أبي بكر بمصر ، فلما قتل محمد عاد إلى عليّ (عليه السلام) وأخبره بقتله. وحدثه بما عاين وشاهد في موت محمد. وقد جاء ذكره في المصادر ، الحجاج بن عمرو ، واعتبروه اثنين وهما واحد ، والتكرار هذا كثيرا
![أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه [ ج ١ ] أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2545_ashab-amir-almuminin-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
