في صفين عام ٣٧ ه. وهو من قتلى وشهداء الهمدانيين في صفين.
تاريخ الطبري ٦ / ١١. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٠١. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٠. وقعة صفين / ٢٥٢.
١٦٠ ـ الحارث بن الجلاح الشهيد في ٣٧ ه.
محارب شهم ، اشترك في حرب أهل الشام بصفين. قال صعصعة بن صوحان : إنّ عليّ بن أبي طالب ، صاف أهل الشام حتّى برز رجل من حمير من آل ذي يزن ، اسمه كريب بن الصباح ، ليس في أهل الشام يومئذ رجل أشهر شدة بالبأس منه. ثم نادى من يبارز؟ فبرز إليه المرتفع بن الوضاح الزبيدي فقتل المرتفع. ثم نادى من يبارز؟ فبرز إليه الحارث بن الجلاح ، فقتل. ثم نادى من يبارز؟ فبرز إليه عائد بن مسروق الهمداني ، فقتل عائدا. ثم رمى بأجسادهم بعضها فوق بعض ثم قام عليها بغيا واعتداء. ثم نادى هل بقي من مبارز؟ فبرز إليه عليّ ثم ناداه : ويحك يا كريب إنّي أحذرك الله وبأسه ونقمته وأدعوك إلى سنة الله وسنة رسوله ، ويحك لا يدخلنّك ابن آكلة الأكباد النار. فكان جوابه أن قال : ما أكثر ما قد سمعنا هذه المقالة منك فلا حاجة لنا فيها. أقدم إذا شئت. من يشتري سيفي وهذا أثره؟ فقال عليّ (عليه السلام) : لا حول ولا قوّة إلّا بالله. ثم مشى إليه فلم يمهله أن ضربه ضربة خرّ منها قتيلا يتشحط في دمه.
شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٤٩. وقعة صفين / ٣١٥.
١٦١ ـ الحارث (أبو كثير) ابن جهمان الجعفي الكوفي الزبيدي ...
فارس ، وكان رسوله (عليه السلام) إلى زياد بن النضر ، وشريح بن هانئ. وشهد صفين ، وكان تحت راية مالك الأشتر. وفي بعض المراجع جاء جمهان. بصر في المعركة ، الأشتر وكان مقنعا في الحديد ، فلم يعرفه ، فدنا منه وقال له : جزاك الله منذ اليوم عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وجماعة المسلمين خيرا. فعرفه الأشتر فقال : يا ابن جمهان ، أمثلك يتخلف اليوم عن مثل موطني هذا الذي أنا فيه.
![أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه [ ج ١ ] أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والرّواة عنه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2545_ashab-amir-almuminin-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
